السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اريد اسأل بخصوص شخص جاي تطلع علية كلام انه "صوفي" واكو ادله عليه الي هوَ "الشيخ علي المياحي"
جاي تصير عليه شكوك بخصوص احاديث ومواضيع من ضمنه انه ناشر قال أمير المؤمنين علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) : ( إن لله تعالى شراباً لأوليائه ، إذا شربوا سكروا ، وإذا سكروا طربوا ، وإذا طربوا طابوا ، وإذا طابوا ذابوا ، وإذا ذابوا خلصوا ، وإذا خلصوا طلبوا ، وإذا طلبوا وجدوا ، وإذا وجدوا وصلوا ، وإذا وصلوا اتصلوا ، وإذا اتصلوا لا فرق بينهم وبين حبيبهم)وحاط مصادر على كلامه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا وسهلا بكم في برنامج المجيب
هذا الحديث من الأحاديث التي لا أصل لها في كتب المتقدمين، ونُقل في كتب المتأخرين كالنراقي صاحب جامع السعادات،و خفة السنية للفيض الكاشني.
قال الشيخ محمد باقر ملكيان:
(..بعض الأحاديث التي لاأصل لها في تفسير المحيط الأعظم وهي كالتالي:
١٦-قال أمير المؤمنين (عليه السلام)
(إنَّ للّه ِِ تَعالى شَرابا لِأَولِيائِهِ ، إذا شَرِبوا سَكِروا ، وإذا سَكِروا طَرِبوا ، وإذا طَرِبوا طابوا ، وإذا طابوا ذابوا ، وإذا ذابوا خَلَصوا ، وإذا خَلَصوا طَلَبوا ، وإذا طَلَبوا وَجَدوا ، وإذا وَجَدوا وَصَلوا ، وإذا وَصَلُوا اتَّصَلوا ، وإذَا اتَّصَلوا لا فَرقَ بَينَهُم وبَينَ حَبيبِهِم .
لم نعثر عليه في مصادر الفريقين وإن نقله السبزواري أيضاً(يقصد ملاهادي)
هذا وقد حُكِي عن أبي يزيد البسطامي قال:إن لله شراباً ادخّره لأفاضل عباده يتولى سقيهم فإذا شربوا طاشوا وإذا طاشوا طاروا وإذا طاروا وصلوا وإذا وصلوا اتصلوا فهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
كما حُكِي عن أحمد بن عطاء الروذباري يقول:أهل الغيبة إذا شربوا طاشوا وأهل الحضور إذا شربوا عاشوا(١).
وذكره صاحب منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة في رده على الاحسائي،ثم ختم كلامه بقوله:(وقد أطنبتُ بنقله تنبيهاً لك على اعتماد الاحسائي على أحاديث المخالفين، وركونه إلى أخبار الناصبين،……..إلى قوله ولع بترويج طريقة المتصوفين، وتشهير مزخرفات المبتدعين)(٢).
ملاحظة: الجواب عن الحديث ومدى ثبوته في الكتب المعتبرة.
ودمتم بحفظ الله ورعايته.
—————————————
١- منهج نقد الحديث ج٢،ص١٤٦.
٢- منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة ج١٣ ص ٤١٧.