وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحباً بكم في تطبيقكم المجيب
التوبة عن الذنوب الكبيرة مثلها مثل التوبة عن الذنوب الصغيرة، يقبلها الله سبحانه وتعالى من عباده في حال كانت التوبة توبة نصوح، فالأحاديث جاءت حول الذنوب بشكل عام ولم تختص بذنب صغير دون الكبير، كما ورد عن النبي الأكرمصلی الله عليه وآله وسلم: «التَائِبُ مِنَ الذَّنبِ كَمَن لا ذَنبَ لَهُ».
أمّا الشرك بالله الذي يعتبر من أعظم الذنوب وأكبرها، فهو من الكبائر التي لا يغفرها الله تعالى بصريح القرآن الكريم: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا﴾.
وعن الامام الباقر«عليه السلام» قوله: الذنوب التي لا تغفر قول الرجل ليتني لم أؤاخذ إلا بهذا )
وعنه «عليه السلام (اياكم ومحقرات الذنوب فان لها من ألله طالبا وانها لتجتمع على المرء حتى تهلكه) «الوسائل» .
وقال الامام الصادق«عليه السلام»:
(اتقوا المحقرات من الذنوب فانها لا تغفر،
قلت: وما المحقرات من الذنوب؟
قال «عليه السلام»: الرجل يذنب الذنب فيقول طوبى لي لو لم يكن لي غير ذلك).
وروي عن رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ): "إِنَّ اللَّهَ غَافِرُ كُلِّ ذَنْبٍ إِلَّا مَنْ أَحْدَثَ دِيناً، أَوِ اغْتَصَبَ أَجِيراً أَجْرَهُ، أَوْ رَجُلٌ بَاعَ حُرّاً ).
وللتخلص من التفكير بالذنب:
اشغال النفس بنشاطات عبادية كقراءة القرآن، والأدعية، والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية المختلفة، وممارسة الهواية المحللة كي ينشغل التفكير بعيداً عن الموقف أو الحدث الذي يُشعركم بتأنيب الضمير ويجعل الشعور بالذنب يسيطر عليكم.
والتحدث مع شخص مقرب منك جداً بأمور إجتماعية ودينية، لتكون وسيلة لتغيير نمط الحياة، والانشغال معه بدلاً من الانشغال بالتفكير بالذنب.
والابتعاد عن المواقف والأشخاص وحتى الأمكنة التي تذكركم بالماضي.
ودمتم في رعاية الله وحفظه