قال الله تعالى في سورة آل عمران: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (١٦٩)} ما هو تفسير الكلام الأخير في الآية (عند ربهم يرزقون)؟
ونحن نعلم أن اللّٰه لا يحده زمان ولا مكان.
السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته
مرحباً بكم في تطبيقكم المجيب
قوله: (عند ربهم) فيه وجهان أحدهما: إنّهم بحيث لا يملك لهم أحد نفعاً ولا ضراً، إلّا ربهم، وليس المراد بذلك قرب المسافة؛ لأنّ ذلك من صفة الأجسام، وذلك مستحيل على الله تعالى.
والآخر: إنّهم عند ربهم أحياء من حيث يعلمهم كذلك دون الناس، (عن أبي علي الجبائي).
(يرزقون) من نعيم الجنة، غدواً وعشياً.
وقيل: يرزقون النعيم في قبورهم(١).
ودمتم موفقين
___________________________
(١) مجمع البيان، ج٢، ص٤٤٣