وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
نجيبكم عن بعض تلك الموارد؛ لأنّ ذلك يكون فيه اطالة مملة، فيمكن تطرحون ذلك في عدّة اسئلة متفرقة.
الشهوة
١ - الإمام علي (عليه السلام): ((أفضل الورع تجنب الشهوات)). ميزان الحكمة، (٤/ ٣٤٨٥).
٢ - عنه (عليه السلام): ((رأس التقوى ترك الشهوة)). ميزان الحكمة، (٤/ ٣٤٨٥).
٣ - عنه (عليه السلام): ((أفضل الطاعات العزوف عن اللذات)). ميزان الحكمة، (٤/ ٣٤٨٥).
٤ - عنه (عليه السلام): ((ترك الشهوات أفضل عبادة، وأجمل عادة)). ميزان الحكمة، (٤/ ٣٤٨٥).
المستخف في صلاته
١ - وروي عن مسعدة بن صدقة أنه قال: " سئل أبو عبد الله عليه السلام ما بال الزاني لا تسميه كافرا وتارك الصلاة تسميه كافرا؟ وما الحجة في ذلك؟ فقال: لان الزاني وما أشبهه إنما يفعل ذلك لمكان الشهوة لأنها تغلبه، وتارك الصلاة لا يتركها إلا استخفافا بها وذلك لأنك لا تجد الزاني يأتي المرأة إلا وهو مستلذ لاتيانه إياها قاصدا إليها، وكل من ترك الصلاة قاصدا لتركها فليس يكون قصده لتركها اللذة، فإذا نفيت اللذة وقع الاستخفاف، وإذا وقع الاستخفاف وقع الكفر)). من لا يحضره الفقيه، ( ١/ ٢٠٦).
٢ - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " ليس مني من استخف بصلاته، ولا يرد علي الحوض لا والله، ليس مني من شرب مسكرا لا يرد علي الحوض لا والله)). من لا يحضره الفقيه، (١/ ٢٠٦).
٣ - وقال الصادق عليه السلام: ((إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة)). من لا يحضره الفقيه (١/ ٢٠٦).