(ثواب المرأة التي تصرف على بيتها وأولادها من راتبها الخاص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماهو ثواب المرأة التي تصرف على بيتها وأولادها من راتبها الخاص وزوجها يعطيها شيء بسيط للبيت؟
(وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَ ما تُنْفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّـهِ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ(٢٧٢) البقرة
وردت روايات عن أهل بيت العصمة في الإستحباب التوسعة على العيال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ألا أنبئكم بخمسة دنانير بأحسنها وأفضلها؟ قالوا: بلى، قال: أفضل الخمسة الدينار الذي تنفقه على والدتك، وأفضل الأربعة الدينار الذي تنفقه على والدك، وأفضل الثلاثة الدينار الذي تنفقه على نفسك وأهلك، وأفضل الدينارين الدينار الذي تنفقه على قرابتك، وأخسها وأقلها أجرا الدينار الذي تنفقه في سبيل الله ".
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):" أفضل دينار دينار أنفقه الرجل على عياله، ودينار أنفقه على دابته في سبيل الله، ودينار أنفقه على أصحابه في سبيل الله، ثم قال: وأي رجل أعظم أجرا من رجل سعى على عياله صغارا، يعفهم ويغنيهم الله به ".
وقال أبو الحسن (عليه السلام): إن عيال الرجل اسراؤه فمن أنعم الله عليه بنعمة فليوسع على اسرائه فإن لم يفعل أوشك أن تزول النعمة.
وعن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن المؤمن يأخذ بآداب الله إذا وسع الله عليه اتسع وإذا أمسك عنه أمسك.
وعن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: أرضاكم عند الله أسبغكم على عياله.
وعن الإمام الرضا (عليه السلام)، قال: قال: صاحب النعمة يجب عليه التوسعة على عياله.
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من دخل السوق فاشترى تحفة فحملها إلى عياله، كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج.
وليبدأ بالإناث قبل الذكور، فإنّ من فرّح ابنة فكأنّما أعتق رقبة من ولد إسماعيل، ومن أقرّ بعين ابن فكأنّما بكى من خشية الله عزّ وجلّ، ومن بكى من خشية الله عزّ وجلّ أدخل جنات النعيم.
وقال الكاظم (عليه السلام): إذا وعدتم الصغار فأوفوا لهم، فإنّهم يرون أنّكم أنتم الذين ترزقونهم، وإنّ الله لا يغضب بشيء كغضبه للنساء والصبيان.
وغيرها من الإحاديث التي تحث وترغب في التوسعة على العيال ، وإن الله لا يرغب بشي إلا بما يُقرب إليه.
ودمتم بحفظ الله ورعايته