logo-img
السیاسات و الشروط
... ( 18 سنة ) - لبنان
منذ سنة

تأثير كمال الغيرة على حقوق المرأة في الخروج من المنزل

السلام عليكم انا لا اقصد ان انتقد حضرتكم لكنكم تغيرون الأجوبة في كثير من أسئلتي أجبتوني الأفضل للمرأة ان لاتخرج من بيتها الا عند الضرورة والمرأة او الانسان هو من يحدد الضرورة و اعلى مراحل كمال غيرة الرجل الا يسمح لزوجته او بنته أن تخرج الا لضرورة او مثلا لزيارة الأئمة ولكن اقرأ اجوبتكم لبعض الرجال فتقولون انه من الحسن او من الجيد ان يقوم الرجل بالترفيه عن زوجته خارجا او ان يخرجا معا والآن اجبتموني بأن كمال الغيرة لا يقتضي ان لا يسمح لها بالخروج الا عند الضرورة احببت جوابكم هذا فهل لي ان اخذ به


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اختي الكريم نبين لكم معنى الغيرة وما المراد منها ومتى تكون الغيرة امر محمود ومتى تكون امر مذموم حتى يرتفع اللبس الذي في أذهانكم أ - معنى الغَيْرة لغةً : الغَيْرة بالفتح المصدر من قولك: غار الرجل على أَهْلِه والمرأَة على بَعْلها تَغار غَيْرة وغَيْرًا وغارًا وغِيارًا والغَيْرة هي الحَمِيَّة والأنَفَة (١) ب - معنى الغَيْرة اصطلاحًا: الغَيْرة: كراهة الرجل اشتراك غيره فيما هو حقه(٢). . وبنحوه قال الجرجاني : ( الغيرة : كراهة شركة الغير في حقه ) (٣). - وقال الراغب الأصفهاني : (الغَيْرة : ثوران الغضب حماية على أكرم الحرم ، وأكثر ما تراعى في النساء) (٤). و الغيرة الممدوحة هي التي تكون في الريبة . اي هناك بوادر لتعرض حرمه وشرفه لأذى وهناك بوادر للخيانة من اهله فهنا تجب الغيرة وتُعد من كمال الرجل ، و اما الغيرة المذمومة فهي التي تكون في غير الريبة، أي لا يوجد ما يدعو للشك و مع ذلك يغار ففي هذا الحال تتحول الغيرة إلى مرض وشك ، وهو امر غير محمود، بل مذموم، فعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يكره الله، فأما ما يحب فالغيرة في الريبة، وأما ما يكره فالغيرة في غير الريبة.(٥) الإمام علي (عليه السلام) - في وصيته لابنه الحسن (عليه السلام) -: إياك والتغاير في غير موضع الغيرة، فإن ذلك يدعو الصحيحة منهن إلى السقم، ولكن أحكم أمرهن فإن رأيت عيبا فعجل النكير على الكبير والصغير(٦) فلا تعارض بين ان يغار الرجل على حريمه ، وبين ترفيهه لأهله . ودمتم بحفظ الله ورعايته . ------------------------ ١-مختار الصحاح للرازي ص 232 . ولسان العرب لابن منظور ج 5 ص 34 . ٢-الكليات لابي البقاء الكفوي ص671 ٣-التعريفات ص 163 ٤- الذريعة الى مكارم الشريعة ص 347 . ٥-٦- ميزان الحكمة ج ٣ ص ٢٣٤٣

2