logo-img
السیاسات و الشروط
. ( 18 سنة ) - العراق
منذ سنتين

تفسير آية

السلام عليكم يقول تعالى في سورة الأحزاب: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِن وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَقَدْ ضَلَّ ضَلَّلًا مُّبِينًا (٣٦)﴾. ما تفسير هذه الآية الكريمة؟ فأنا أشعر أنها خطاب لي من ربي وأريد ان افهم المقصود منها! ووفقنا اللّٰه وإياكم إن شاء اللّٰه


وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته مرحباً بكم في تطبيقكم المجيب ذكر صاحب تفسير نور الثقلين (الشيخ الحويزي، تفسير نور الثقلين، ج٤، ص٢٨٠): وقال (عزَّ وجلَّ): ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ... المزید﴾ في كتاب التوحيد باسناده إلى الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لرجل: "إن كنت لا تطيع خالقك فلا تأكل رزقه، وإن كنت واليت عدوه فاخرج من ملكه، وإن كنت غير قانع برضاه وقدره فاطلب ربا سواه". وباسناده إلى الحسين بن خالد عن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: "سمعت رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه وآله) يقول: "قال الله جل جلاله: من لم يرضَ بقضائي ولم يؤمن بقدري فليلتمس الهاغيري". ودمتم في رعاية اللّٰه وحفظه