السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته
جاء عن النبيّ (صلى اللّٰه عليه وآله): "ومن فاكه امرأة لا يملكها حبس بكلّ كلمة كلّمها في الدنيا ألف عام في النار".
ما معنى هذا الحديث؟
وما مدى صحته؟
وما معنى فاكه؟
وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
أولاً: الرواية غير تامة من حيث السند.
ثانياً: وردت في عدّة كتب روائية منها، وسائل الشيعة، جزء (١٤)، صفحة (١٤٣)، وكتاب (جامع أحاديث الشيعة)، جزء (٢٠)، صفحة (٣٠٧).
ثالثاً: متن الرواية هو:
(( … عن أبي هريرة وابن عباس قالا خطبنا رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه وآله) قبل وفاته وهي أخر خطبة خطبها بالمدينة (إلى أن قال): ومن فاكه امرأة لا يملكها حبس بكل كلمة كلمها في الدنيا ألف عام [في النار] والمرأة إذا طاوعت الرجل فالتزمها أو قبلها أو باشرها حراماً أو فاكهها وأصاب منها فاحشة فعليها من الوزر ما على الرجل، فإن غلبها على نفسها كان الرجل وزره ووزرها)).
رابعاً: معنى المفاكه:
هو التمازح والحديث المصحوب بالمزاح والضحك مع غير المحارم، والمفاكهة أمر منهي عنه لما فيها من المساوئ ولأنها مقدمة للانجرار إلى محرمات أخرى.
خامساً: حكم المفاكهة:
جاء في جواب موقع سماحة السيد السيستاني (دام ظله) ما نصه:
ما حكم المزاح مع الأجنبيّة في حدود الأدب ومع الأمن من الوقوع في الحرام؟
الجواب: لا يجوز مع خوف الوقوع في الحرام ولو بالانجرار إليه شيئاً فشيئاً، كما يحرم المزاح والمفاكهة أو ممارسة الحب أو إظهاره مع الأجنبية.
ودمتم موفقين.