logo-img
السیاسات و الشروط
مهند مهدي ( 54 سنة ) - الولايات المتحدة
منذ سنتين

السيئه فيه تغفر والحسنه في غيره لاتقبل

ماصحة الحديث الوارد عن أمير المؤمنين عليه السلام: (أيّها الناس دينكم دينكم تمسكوا به لايزيلنكم ولايردنكم أحد عنه، فإنّ السيئة فيه خير من الحسنه في غيره، لأنّ السيئة فيه تغفر والحسنة في غيره لاتقبل ). فإذا كان هذا الحديث ثابت وصحيح نرجو منكم شرحه لنا. وإن كان صحيح فأسألتي هي : ١- هل يعقل أنّ السيئه في الدين الإسلامي خير من الحسنة في غيره كالدين اليهودي أو المسيحي؟ ٢- ولماذا السيئة تغفر في الدين الإسلامي بينما الحسنة لا تقبل في غيره؟ فأنا أشك في نسبة هذا الحديث لأمير المؤمنين عليه السلام؟


أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم الرواية لا غبار عليها، وقد رواها الصدوق في كتابه (علل الشرائع)، صفحة (٤٣٢): (( … عن غياث بن إبراهيم، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لأنسبن الاسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي ولا ينسبه أحد بعدي، الاسلام هو التسليم، والتسليم هو التصديق، والتصديق هو اليقين، واليقين هو والأداء هو العمل، إن المؤمن أخذ دينه عن ربه ولم يأخذه عن رأيه. أيها الناس، دينكم دينكم، تمسكوا به، لا يزيلكم أحد عنه، لان السيئة فيه خير من الحسنة في غيره، لان السيئة فيه تغفر، والحسنة في غيره لا تقبل)). وهذا ما ورد في متن الرواية فمسألة قبول الأعمال مشروطة بطريق الحق الذي رسمه الرسول صلّى الله عليه واله وسلّم وتبعه عليه أهل بيت العصمة عليهم السلام، أمّا لماذا فهذا علمه عند أهله.