logo-img
السیاسات و الشروط
( 22 سنة ) - العراق
منذ سنتين

الشخص سليم الفطرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف ينظر الشخص السليم الفطرة (الذي لم يتلوث بمشاهدة الفلام الاباحية وممارسة العادة السرية ) للنساء هل هي نظرة جنسية غريزية وهو لم يشاهد افلام اباحية حتى تكون عنده فكرة عن الجنس او مشاهد جنسية في عقلة وماهي الشهوة السليمة ام هي نظرة عذرية فقط بالقلب ولا ينظر اليها من منظور جنسي واذا كان اصلا يرى النساء فقط في العباءة والاحتشام فكيف يحب وماهي علامات الحب تجاه المرأة وكيف يمارس الجنس في ليلة الدخلة بدون مشاهدة افلام وعدم وجود فكرة عن الموضوع الجنسي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ولدي العزيز، زادك الله علماً ومعرفةً، وطهرك من كل سوء، وصانك من تلاعب الشيطان، ونصرك على النفس والهوى. بني، الإنسان المتكامل هو من تكامل عقله، وتهذبت أخلاقه، وسمت روحه إلى عالم الملكوت حتى كانت دائمة الحضور بين يدي الله تعالى، وبعدت نفسه عن المعاصي والذنوب، وهذا هو سيرة أهل الله تعالى من النبي الكريم وأهل بيته وأولياء الله تعالى صلوات الله عليهم أجمعين. ولذلك من شأنهم أنهم لا يفعلون الحرام، فلا ينظرون للنساء ولا يثيروا الشهوة، ومع ذلك كان أمرهم طبيعياً في النسل والتوالد. وكذا يكون الحكم بالنسبة لغيرهم فيحرم عليهم النظر إلى النساء وإثارة الشهوة وما يستتبعها، وكذا يحرم النظر إلى المشاهد الاباحية والنساء المبتذلات التي يمكن أن تثير الشهوة عند العبد، والتلذذ في ذلك. كما أنّه لا يسمح بالنظر إلى النساء حتى لو قال الإنسان أنّ ذلك النظر لا يثيره، لأنّ النظرة سهم من سهام إبليس تورث الندم والحسرة. والشخص حتى لو لم يشاهد الإباحيات وما شابهها تكون لديه تلك الغريزة لأنّها أمر فطري موجود في جبلة العبد، ويمكن أن تثيره النظرة والغريزة، لأنّ الشهوة مركبة فيه ومطبوعة فيه بأصل الخلقة. كما أنّ الحب هو الميل العاطفي والغريزي الموجود فينا، فنحن نحب أبوينا وأبنائنا وبناتنا، ونحب الله تعالى وأئمتنا وإمام الزمان عليه السلام، ونحب أخوتنا المؤمنين، ولنا مودة تجاه أزواجنا، لقوله تعالى( جعل بينكم مودة ورحمة)، والانسان في ذلك سوياً لم يخرج من نطاق الانسانية إلى حدِّ البهيمية كمن عصف به الهوس إلى كثرة النظر إلى النساء ومشاهدة الاباحية والمحرمات وما شابه ذلك، فهذا العبد خارجاً عن زمرة الصالحين العقلاء، داخلاً في حدّ المجنون السفيه النزق الطالح. ويمكن لمن صان نفسه أن يمارس ما أحله الله تعالى له في ليلة زفافه طبيعياً لا يجهل من أمره شيئاً.

5