الذلل»: (جمع ذلول) بمعنى التسليم والإِنقياد.
والاية الكريمة تتكلم عن النحل ووصف الطرق بالذلل لأنّها قد عينت بدقّة لتكون مسلمة ومنقادة للنحل في تنقله، وتفريع الاية على الأمر بالأكل (ثمّ كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربّك ذللا). يؤيد أن المراد به رجوعها إلى بيوتها لتودع فيها ما هيأته من العسل المأخوذ من الثمرات وإضافة السبل إلى الرب للدلالة على أن الجميع بإلهام إلهي.