وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مرحباً بكم في تطبيق المجيب
وسوس لإبليس بعدم السجود لآدم (عليه السلام) نفسه الأمارة بالسوء، فالنفس الأمارة بالسوء هي إحدى موانع الخير، وقياس وسوسة النفس الى وسوسة الشيطان قد يكون بلا فارق فالقرآن الكريم يصف كيد الشيطان في بعض آياته بأنه كان ضعيفا بينما يصف كيد النساء الماكرات بأنه كيد عظيم، وليس ذاك إلا بسبب ما توسوس لهن أنفسهن الأمارة بالسوء، فالنفس الأمارة بالسوء، سواء كانت عند الإنسان أو عند إبليس هي من موانع الخير ومن دوافع الشر.