١ - الإمام الرضا (عليه السلام): "اللهم من زعم إنا أرباب فنحن منه براء ومن زعم أن إلينا الخلق وعلينا الرزق فنحن براء منه، كبراءة عيسى ابن مريم من النصارى"
٢ - روي عن زرارة قال: قلت للصادق (عليه السلام): إن رجلاً من ولد عبد المطلب بن سبأ يقول بالتفويض فقال: وما التفويض؟ فقلت: إن الله (عزَّ وجلَّ) خلق محمداً (صلى اللّٰه عليه وآله) وعلياً (عليه السلام) ثم فوض الأمر إليهما فخلقا ورزقا وأحييا وأماتا، فقال (عليه السلام): 'كذب عدو الله إذا رجعت إليه فاقرأ عليه..."
ما هو مصدر الروايتان؟
وما هو سندهما؟
وهل هي صحيحة أم لا؟
السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
الرواية الأولى:
أولاً: الرواية مرسلة، ومتنها مقبول.
ثانياً: نقلها المجلسي في بحاره، جزء (٢٥)، صفحة (٣٤٣)،
ثالثاً: متن الرواية هو:
((وكان الرضا (عليه السلام) يقول في دعائه:
"اللهم إني برئ من الحول والقوة ولا حول ولا قوة إلا بك، اللهم إني أعوذ بك وأبرأ إليك من الذين ادعوا لنا ما ليس لنا بحق اللهم إني أبرأ إليك من الذين قالوا فينا ما لم نقله في أنفسنا، اللهم لك الخلق ومنك الرزق وإياك نعبد وإياك نستعين، اللهم أنت خالقنا وخالق آبائنا الأولين وآبائنا الآخرين اللهم لا تليق الربوبية إلا بك ولا تصلح الإلهية إلا لك، فالعن النصارى الذين صغروا عظمتك والعن المضاهئين لقولهم من بريتك.
اللهم إنا عبيدك وأبناء عبيدك لا نملك لأنفسنا نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً، اللهم من زعم أنا أرباب فنحن منه براء، ومن زعم أن إلينا الخلق وعلينا الرزق، فنحن براء منه كبراءة عيسى بن مريم (عليه السلام) من النصارى، اللهم انا لم ندعهم إلى ما يزعمون، فلا تؤاخذنا بما يقولون، واغفر لنا ما يدعون ولا تدع على الأرض منهم ديارا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً")).
الرواية الثانية:
أولاً: الرواية مرسلة.
ثانياً: نقلها المجلسي في بحاره، جزء (٦)، صفحة (٥٤).
ثالثاً، متن الرواية هو:
((وما روي عن زرارة قال: قلت للصادق (عليه السلام): إن رجلاً من ولد عبد المطلب بن سبأ يقول بالتفويض فقال: وما التفويض؟ فقلت: إن الله عزَّ وجلَّ خلق محمداً (صلى اللّٰه عليه وآله) وعلياً (عليه السلام) ثم فوض الأمر إليهما فخلقا ورزقا وأحييا وأماتا، فقال (عليه السلام): كذب عدو الله إذا رجعت إليه فاقرأ عليه الآية التي في سورة الرعد: ﴿أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار﴾ فانصرفت إلى الرجل فأخبرته بما قال الصادق (عليه السلام) فكأنما ألقمته حجراً -أو قال فكأنما خرس- وأما الثاني فأقسام منها تفويض أمر الخلق إليه بمعنى أنه أوجب عليهم طاعته في")).
ودمتم موفقين