هل يجوز ان نقول :(ذات الله تتجلئ في مولانا امير المؤمنين علي ابن ابي طالب (ع))هل يعتبر من الغلو والشرك ؟؟؟؟
والعياذ بالله منهما
وشكراً
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
التجلي معناه الظهور، فإذا كان مقصود الكلام أنّ ذات الله جل وعلا ظهرت في أمير المؤمنين فهذا غلو و كفر والعياذ بالله وهو من قول الحلولية،
أمّا إذا كان بمعنى عُرف الله من خلال أمير المؤمنين فكان أمير المؤمنين تجلي لقدرة الله تعالى فلا شي به وبه جاء القران، فعندما طلب قوم موسى أن يروا الله فطلب موسى ذلك من ربه فأظهر الله لهم آية جعلت الجبل يندك حتى صعق موسى من الرعب (وَ لَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ)
وهذا قول أمير المؤمنين في الثناء على الله (الحمد لله المتجلي لخلقه بخلقه، والظاهر لقلوبهم بحجته. خلق الخلق من غير روية، إذ كانت الرويات لا تليق إلّا بذوي الضمائر وليس بذي ضمير في نفسه. خرق علمه باطن غيب السترات، وأحاط بغموض عقائد السريرات)
فالله يتجلى لخلقه بخلقه فاذا كان هذا المعنى من التجلي فلا إشكال فيه ان ان الله تجلى للناس بقدرته وعلمه وحكمته لما أودعه في امير المؤمنين عليه السلام.