logo-img
السیاسات و الشروط
( 19 سنة ) - العراق
منذ 5 سنوات

حلق اللحية

السلام عليكم ارجو منكم توضيح لي هذه المسألة ولو مطولة بس مدوختني كللش وجزاكم الله خيرا. السؤال الأول /اني شاب عمري ١٩ دائما احلق لحيتي اولا:لأن وجهي بي حب شباب ومنذ سنه تقريبا اني استخدم علاج لأن ترك العلاج سيؤدي إلى تلف بشرتي ومأكدر استخدمة ع اللحية مثل ماتعرفون. ثانيا :اللحية ماتطلع كاملة فدائما تسببلي حرج بالمجتمع لأن اللحية ابد ماتلوك الي لأن شكلي صغير فيطلع شكلي مو حلو فاضطر احلقهه ثالثا:اني استندت على مرجع آخر (كمال الحيدري) حفضه الله فهو يجوز حلقها وانا اقتنعت بكلامه السؤال الثاني :مالغاية والدليل من حرمة حلق اللحية 1_هل من حديث رسول الله ص انه (حفو الشوارب واعفو اللحى ولاتتشبهو بالمجوس) ولاكن هذا الحديث هو ينطبق ع ذالك العصر كانو اليهود يطيلون شواربهم فأمر النبي ص بهذا لتميز المسلمين اما الان فهذا الشي غير موجود 2_او أن حرمتها من نص القرءان على أن لاتغيرو خلق الله اي ان حلقها هو تغير لخلق الله ولاكن كيف تشرعون عمليات التجميل أليس عمليات التجميل بها تغير لخلق الله


عليكم السلام جواب السؤال الاول: ١- الظاهر لا يوجد مانع طبي من استعمال العلاج مع تخفيفها ٢-المناط في جواز حلق اللحية ترتب ضرّر او حرج معتد به على تركه او وقوع تزاحم بينه وبين مراعاة حكم الزامي اخر والا لم يجز ذلك على الاحوط …ويجوز الرجوع الى الأعلم فالاعلم في ذلك ٣-الرجوع الى الأعلم بعد سماحة السيد السيستاني دام ظله الوارف يحدده آهل الخبرة ليس هو باختيار الشخص و هواه جواب السؤال الثاني: ١-ان علمائنا الاعلام رحم الله الماضين منهم واطال الله في عمر الباقين منهم يعتمدون في اثبات الاحكام الشرعية على الكتاب والسنة والاجماع والعقل و يعتمدون ايضا على عدة علوم لفهم القران والسنة فهما صحيحا . ٢-لا يتسنا للمقلد ان يعرف كيف استنبط الفقيه الحكم الشرعي وما هي ادلته لان هذا الامر ليس من وظيفته فوظيفة المكلف اما التقليد او الاجتهاد او الاحتياط فان كان لا يريد اخذ فتوى مرجعه فعليه اما الاحتياط او الاجتهاد والاحتياط متعسر على الكثير فضلا عن الاجتهاد . ٣- ثمة سنذكر عدة امور يستأنس بها من كان لديه حب الاطلاع على مناشي الاحكام الفقهيه من قبيل حرمة حلق اللحية: ١-المشهور بين علماء السنة والشيعة ان حلق اللحية حرام. ٢-في الوسائل 2 : 111 / أبواب آداب الحمّام ب63 ح5 عن محمد بن إدريس في آخر السرائر (  3 : 574 )نقلا عن جامع البزنطي صاحب الرضا (عليه السلام) قال : « وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يأخذ من لحيته ؟ قال : أمّا من عارضيه فلا بأس ، وأمّا من مقدّمها فلا » . وهي صحيحة . ورواها علي بن جعفر في كتابه (139 / 103 ) ، إلاّ أنّه قال في آخرها : فلا يأخذ . ٣-السيرة القطعية بين المتديّنين المتّصلة إلى زمان النبي (صلّى الله عليه وآله) ، فإنّهم ملتزمون بحفظ اللحية ويذمّون حالقها ، بل يعاملونه معاملة الفسّاق في الاُمور التي تعتبر فيها العدالة . ٤-وذكر بعض الاعلام ان هناك اجماع بين الشيعة والسنة على حرمة حلق اللحية. هذا ويبقى لكل فقيه ادلته الخاصة على حرمة حلق اللحية فبعض الروايات ضعيفة السند عند فقيه ما وقوية السند عن فقيه اخر ، والقاطع للنزاع هو سيرة المتدينين و قول المشهور بالحرمة. هذا ونسال الله ان يرشدنا واياكم لما فيه صلاحنا .

4