عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي، بحدود ما ذكرتِ ليس لديكِ خطأ، فأنت نصحتِها أولاً وهي لم تستجب، فأخبرتِ أباكِ وهو قام بدوره بنهيها عن الخطأ بإخبار أهلها، وأهلها هم من قاموا بتأديبها.
نعم لا تتكلمي عنها بسوء أمام الآخرين وقولي الموضوع انتهى، وإذا هدأت النفوس، وسنحت الفرصة المناسبة أعيدي علاقتكِ بها، كونها من أرحامكِ، وصلتها واجبة.
حفظكم الله وأبعد عنكم كل مكروه.