logo-img
السیاسات و الشروط
مُـنتظِـر لِصاحبِ العصر والزمَان ( 18 سنة ) - العراق
منذ سنتين

ولاية الأب على ابنائه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ١/جميعنا نعلم أن للاب ولاية على ابنته الباكر.. فما هي حدود هذه الولاية؟؟ ٢/وهل للأب ولاية على الابن الذكر؟ ٣/وما حدود هذه الولاية كذلك؟.. ٤/وهل هي مستمرة كما هو الحال مع البنت البكر؟ ٥/وهل يجب على الابن طاعة الوالد في كل تفاصيل حياته؟؟ فلو قام الوالد بمنع شيء حلال على الابن.. هل يجوز للابن القيام بهذا الشيء دون علم والده كي لا يؤذيه؟؟.. علما أن هذا الشيء حلال وليس تصرفا لا أخلاقيا مثلا... ارجو الاجابة على جميع الاسئلة جزاكم الله خيرا...


حسب رأي السيد السيستاني

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 1- الولاية الأب للبنت في خصوص الزواج. بأنه لا يصح عقد الزواج إلا بموافقته 2- ليست له ولاية على الابن كما للبنت 3 - الواجب على الولد تجاه أبويه أمران: * (الأول): الإحسان اليهما، بالانفاق عليهما إن كانا محتاجين، وتأمين حوائجهما المعيشيّة، وتلبية طلباتهما، فيما يرجع الى شؤون حياتهما في حدود المتعارف والمعمول حسبما تقتضيه الفطرة السليمة، ويعدُّ تركها تنكراً لجميلهما عليه، وهو أمر يختلف سعة وضيقاً بحسب اختلاف حالهما من القوة والضعف. * (الثاني): مصاحبتهما بالمعروف، بعدم الإساءة اليهما قولاً أو فعلاً، وان كانا ظالمين له، وفي النص: «وإن ضرباك فلا تنهرهما وقل: غفرالله لكما». هذا فيما يرجع الى شؤونهما. وأما فيما يرجع الى شؤون الولد نفسه، مما يترتب عليه تأذي أحد أبويه فهو على قسمين: ١. أن يكون تأذيه ناشئاً من شفقته على ولده، فيحرم التصرف المؤدي اليه، سواء نهاه عنه أم لا. ٢. أن يكون تأذيه ناشئاً من اتصافه ببعض الخصال الذميمة كعدم حبه الخير لولده دنيوياً كان أم اَخروياً. ولا أثر لتأذي الوالدين إذا كان من هذا القبييل، ولا يجب على الولد التسليم لرغباتهما من هذا النوع. وبذلك يظهر أن إطاعة الوالدين في أوامرهما ونواهيهما الشخصية غير واجبة في حدِّ ذاتها.

1