logo-img
السیاسات و الشروط
( 24 سنة ) - العراق
منذ سنتين

تئخر الاجابه على سؤالي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا في تاريخ 2.15 ارسلت لكم رساله على فئه أحكام النساء في أمر خاص جدا وحساس راجيه منكم النصيحه لثقتي بكم ولاكن لن يستجب احد لسؤالي وطلبت تعجيل الاجابه وانتهت المده وحتذرتم وارجعتم الحسنات هل هذا يدل على أنكم قرئتم السؤال ورفضتم الاجابه شكرا لكم ونسئلكم الدعاء با لورع والتقوى والحياء والعفه وكيف اكسبها فاني أشعر بضيق في صدري مع اني اصلي واصوم وقم ببعض المستحبات لاكن لا أجد أثر الانشراح واحتذر على الاطاله وشكرا.


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الإكتئاب وضيق الصدر الذي يحدُث سببهُ الرئيسي هو التعلق بالمادة والماديات، يعني التعلُق بكل شئ دُنيوي وفاني مع الإبتعاد عن الأحكام الشرعية المقدسة فيكون نتيجتة الإكتئاب والضيق، قال سبحانه: ومن أعرضَ عن ذكري فإن لهُ معيشةً ضنكاً. وعن مولانا الإمام الصادق (عليه السلام): من تعلق قلبه بالدنيا تعلق قلبه بثلاث خصال: هم لا يفنى، وأمل لا يدرك، ورجاء لا ينال. وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر. أمّا العلاج بإذنه سبحانه فيكون بالضد، يعني إذا تعلقنا بالباقي الذي لا يزول، والتجأنا إليه سبحانه، وأتخذناه حبيب وصاحب حقيقي لنا، ففي الدعاء : يا عدتي عند شدتي، يا رجائي عند مصيبتي، يا مؤنسي عند وحشتي، يا صاحبي عند غربتي، يا وليي عند نعمتي، يا غياثي عند كربتي، يا دليلي عند حيرتي، يا غنائي عند افتقاري، يا ملجأي عند اضطراري، يا مغيثي عند مفزعي. والإلتزام بالأحكام الشرعية المقدسة، فمن المُحتم بأن تحصل النتيجة إلينا هو الإنشراح في الصدر وفي القلب: ألا بذكر الله تطمئن القلوب. وفقنا الله وإياكم لكل خير بحق محمد وال محمد، ودُمتم في رعاية الله وحفظه.