ماهو الانسان البدائي(انسان الكهف)من منظور الدين ؟
وهل يتعارض مع الإسلام؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا يوجد تعارض بين الدين و الأنسان البدائي أو انسان الكهوف، بل يوجد في تراثنا الروائي ما يشير أنّ الأرض كان يسكن فيها قبل آدم غيره فعن الإمام الباقر عليه السلام قال: ( لقد خلق الله عزوجل في الارض منذ خلقها سبعة عالمين ليس هم من ولد آدم¹.
والرواية تتكلم عن الأرض لا عوالم أخر كما في رواية عن الإمام الصادق عليه السلام قال: بلى والله لقد خلق الله تبارك وتعالى ألف ألف عالم وألف ألف آدم أنت في آخر تلك العوالم و أولئك الآدميين².
كما تشير بعض الروايات بأنّ هناك خلق قبل ادم يُعرف بالنسناس: فعن أبي جعفر الباقر، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: إن الله تبارك وتعالى أراد أن يخلق خلقا " بيده وذلك بعدما مضى من الجن والنسناس في الأرض سبعة آلاف سنة، وكان من شأنه خلق آدم كشط عن أطباق السماوات³.
ويجمع هذا الكائن بين صفات الأنسان والقرد ولعل مّا تم العثور عليه من أجسام ما هي إلّا بقايا تلك الكائنات المنقرضة وفترضوها بانها بشر ثم تطور⁴. وحتى نظرية التطور الداروينية كانت تعرف بنظرية المحمدية⁵.
-----------------------------------
١- الخصال ص ٣٩٥
٢- الخصال ص ٦٥٢
٣-بحار الأنوار ج ١١ ص١٠٣
٤- راجع للمزيد كتاب آدم : لعباس الربيعي به تفاصيل ممتعة
٥- راجع الاسلام وتطور الاحياء علي حُب الله / كتاب ابي ادم عبد الصبور شاهين