سلام عليكم
هناك روايه تقول ان سيدة فاطمه الزهراء عليها السلام عندما حضرت عرس اليهود وكشفت عن وجهها طار الكفر والجحود من قلوبهن فهل تفضلتم باعطانا الروايه؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا وسهلا بكم في تطبيق المجيب
( روي أن اليهود كان لهم عرس فجاؤوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقالوا:
لنا حق الجوار فنسألك أن تبعث فاطمة بنتك إلى دارنا حتى يزداد عرسنا بهاء وألحوا عليه، فقال: إنها زوجة علي بن أبي طالب وهي بحكمه وسألوه أن يشفع إلى علي في ذلك، وقد جمع اليهود الطم والرم من الحلي والحلل، وظن اليهود أن فاطمة تدخل في بذلتها وأرادوا استهانة بها، فجاء جبرئيل بثياب من الجنة وحلي وحلل لم يروا مثلها فلبستها فاطمة وتحلت بها فتعجب الناس من زينتها وألوانها وطيبها، فلما دخلت فاطمة دار اليهود سجد لها نساؤهم يقبلن الأرض بين يديها وأسلم بسبب ما رأوا خلق كثير من اليهود ) ( بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج٤٣ ،٣٠ )
ملاحظة: الرواية نقلها قطب الدين الراوندي في الخرائج والجرائح- ج ٢ - الصفحة ٥٣٨، وهي رواية مرسلة .