عفوا شيخنه سؤال بلكي تتفضل علينه بالجواب ربي يحفظك
إن أبصار هذه الفحول طوامح، وإن ذلك سبب هبابها، فإذا نظر أحدكم إلى امرأة تعجبه فليلامس أهله فإنما هي امرأة كامرأة
في هذه الخطبة للامام ع يامر القوم بارجوع الى ازواجهم فان لها ما لها فكيف بالذي غير متزوج شيخنه خاصه في العصر المليء بالعري والفسوق وخاصة بالنسبة للشباب الذين يصل عمرهم الى ٢٥ سنة لكي يتخرج من جامعة ويستطيع العمل وسعي للزواج حينها ؟ وهذا حالي وانا عمر توه ٢١ فكيف اصبر عن كل هذا الحرام كل هذا الفترة
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
وردت هذه الرواية مرسلةً في (نهج البلاغة)، جزء (٤)، صفحة (٩٨)، ومتن الرواية هو ، ((وروي أنه عليه السلام كان جالسا في أصحابه فمرت بهم امرأة جميلة فرمقها القوم بأبصارهم) فقال عليه السلام: إن أبصار هذه الفحول طوامح(١) وإن ذلك سبب هبابها، فإذا نظر أحدكم إلى امرأة تعجبه فليلامس أهله فإنم هي امرأة كامرأة (فقال رجل من الخوارج: قاتله الله كافرا ما أفقهه! فوثب القوم ليقتلوه) فقال: رويدا إنما هو سب بسب أو عفو عن ذنب (٢).
إذا امكن أن تتزوج بأقرب وقت ممكن، فذلك هو العمل الذي يساعدك على السيطرة على هذا الأمر، فالزواج سكينة لكم واستقرار واطمئنان للقلب، أو الصبر إن لم تتمكن من الزواج. فليس صحيحاً التعدي حدود الله تعالى مهما كانت الظروف، نسأل الله التوفيق لكم .
——————————————
(١) جمع طامح أو طامحة، طمح البصر إذا ارتفع، وطمح أبعد في الطلب، وأن ذلك أي طموح الأبصار سبب هبابها بالفتح، أي هيجان هذه الفحول لملامسة الأنثى.
(٢) إن الخارجي سب أمير المؤمنين بالكفر في الكلمة السابقة، فأمير المؤمنين لم يسمح بقتله، ويقول إما أن أسبه أو أعفو عن ذنبه.