الله عز و جل هو "الروح" و هو مصدر كل شيء, و هو قال (( ونفخت فيه من روحي )) المعنى واضح, أن روحك هي من روح الله, و لازم متخافش من المعنى ده, أصلا كل ما أنت فطرت عليه هو بسبب هذا, حقيقة ان "الحلال بيّن و الحرام بيّن" شرحها الرسول بأن "البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك .." انك بتعرف تميز بهذه الروح.. فلذلك لا أرى أي داعي للتقليل من أنفسنا, ده ربك أمر الملائـــكة انها تسجد لك لعلو شأنك !
الأخ اسلام المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو كان لله روحاً على مثال ذوات الأرواح، لكان الله مركّباً، والمركب حادث وليس إله، فأنت تعني بشرحك هذا أنّ لله تعالى روحاً يحيى بها، وأنّه ينفخ من روحه فيك فتصير حياً بروح الله، وهذا الفهم ساذج إلى أبعد حّد، فروح الله تصدق على بعض مبادئ خلقه، كروح القدس والروح الذي من أمره، والمعلوم كذلك ان الذي ينفخ الروح في الانسان وغيره من الكائنات الحّية هو اسرافيل (عليه السلام)، وهذا دليل آخر على أنّ الله تعالى ليس من ذوات الأرواح، فهو الذي خلق الروح، وخلق العقل، وخلق النفس، وخلق كلّ شيء، والله تعالى في ذاته منّزه عن الروح والنفس والعقل، لأنّه هو الذي أجراها على خلقه، ولا يجري عليه ما هو اجراه، فافهم .
ودمتم في رعاية الله