السلام عليكم سيد أبوي وجدي على خصوم السبب المال أبوي من عمره 14 سنة يشتغل وي أبو وصار عمري 28 ويشتغل وي أبو بس أبو مواعدهم بموال وبيوت بس لهم ابوهم زوج هواي أربعة وخمسة نساء عنده أولاد وبنات من النساء أبوي جان يشتغل كرين مالتنة فلوسنا الخاصة وجدي عنده كرين من ذهب امي وشتراء تكسي من شغل التكسي سوى سلفة اشترى الكرين سحب سلفة من الدولة اشترى نصف قطعة 54 مليون وفاء السلفة من شغل الكرين علما أن أبوي اشترى لجدي بناية سعرها مليار خل 14سنة الذي شتغل معه فيها مع اخونه اثنان واحد منهم الكبير لديه انفصام شخصية واخو الثاني مريض كان ابي مسؤول عن كل المال تقريبا نصف البناية له ولكن جدي نكر ذلك ويريد أن يحرمه من الورث علما أن اولادة النساء جدي لم يعملون أن جدي اتعرف لحد اليوم أن كل ملكي من شغل ابي خلال 10 سنين أخيرا انفصل عنه عمري ابي 37 سنة ويكول أن النصف قطعة مالته وانته سرقتها وصارت مشاكل هواي سيد ماناخذ اي مال منه كل الفلوس لجدي ولاناخذ غير اكل والشرب قبل 4سنوات تصالحو دخلو شراكة اخذ 5 ملايين من والدي جدي اخذها وهم عاف جدي لانه البيت وشلنه لان سيد جان يحجي وشلنة من المشاكل واخذ السيارة أيضا كان سعر السيارة 4ملايين ولهسه مقاطعنا ومن يشوف ابي يقول لاادري أن اشوفة هذا ابني مات علما أن جدي عمره 66 يدور نساء حلال وحرام ابي يريد أن يصلحة لكن لايرضى المصالحة ومايقبل يدخل البيت اهله ليرى والدته ماحكم جدي عنده 11ولد ويحرم والدي منه الملك وعند غير الملك 7 سيارة سعر كل شتين وعند 2بيت وسعرهن350 مليون ويريد البيت لي كاعد أن فيه حتى يقبل المصالحة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا يجوز للأب أن يغصب مال ابنه خصوصاً إذا اراد بغصبه منه إعطائه لغيره من إخوته مستغلاً مكانته كأب واحترام إبنه له ، فيجب عليه إرجاع ما أخذه منه وإلا ستبقى ذمته مشتغله له وللإبن إسترجاعه من أصل التركة بعد موت أبيه ، نعم ينبغي للأبن إن رأى أبيه لا يحترم ماله أن لا يدخل معه في عمل أو شراكه تجنباً من الوقوع في المحذور ، مع أنه يجب على الاولاد مراعاة المعاشرة بالمعروف مع الوالدين فان حقهما من آكد الحقوق بشهادة الضمير الانساني والفطرة السليمة، وقد اكد عليها الله تعالى حيث ذكر الاحسان الى الوالدين بعد عبادته تعالى، فقال عز من قائل: (وقضى ربك إلا تعبدوا إلا اياه وبالوالدين احساناً) واثبت حقهما حتى وان كانا كافرين رغم عظم هذه المعصية، وان للمعاشرة الحسنة مع الوالدين بركات وآثاراً في الدنيا والآخرة من حيث يحتسب المرء ومن حيث لا يحتسب كما ان للمعاشرة السيئة آثاراً سلبية سحيقة فيهما، فعلى المرء ان يحسن اليهما ويحذر عقوقهما .