السلام عليكم ورحمة الله
انا من زمان بدات باصلاح نفسي
لكن بشهر رجب وشعبان كنت
مجتهده اكثر فاكثر الى ان
وصلت لمرحله لطيفه
وعند دخول شهر رمضان ضاع
كل شي
واول شي هوه توفيقي في دنياي واخرتي
امي تشاجرنا وقالت لقد انتهى كل مابيننا
انا محطمه كلينا
اشعر بنكسار لا يوصف
لا يوجد من ينصفك
ويقدر انك تعمل على نفسك
وليس ذنبي اني سيئه
بل هوه ذنبهم همه من لم يربوني صح
اكره نفسي والحيات
وكل شيء
كنت بكل مره اسقط واقف
واقول لاباس
النجاح خلف الاف المحاولات لفاشله
لكن حقا تحطمت
اسالـ💔ـكم الدعـ💔ـاء 💔💔💔
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، لا أدري لِمَ هذا الإحباط؟ أنت تعرفين أن الطريق مازال مفتوحاً، وسيبقى مفتوحاً مادام الإنسان على قيد الحياة، نعم من حقّكم أن تتضجّروا لرجوعكم خطوة إلى الوراء، في الحين الذي تريدون فيه التقدّم، ولكن هذا حال الإنسان في هذه الحياة، يولد النجاح من رحم المعاناة، ومن سار على الدرب وصل، ومن جدّ وجد، هذه حكم مأثورة، تختزن في باطنها تجربة بشريّة طويلة، تعبّر عن همّ مشتركٍ لأبناء النوع الإنساني، مفادها أن الأمور المهمة في الحياة تحتاج إلى جهد جهيد كي تتحقق، ولا تتحقق بالأماني والأحلام.
وأمّا شجاركٍ مع أمّك فيدخل تحت هذا السياق أيضاً، عليك بمراقبة نفسكٍ، ومحاسبتها، وحاولي ضبط ما يصدر منك حال الغضب، وستأول الأمور إلى خير إن شاء الله، ومما يهوّن الخطب أن الطرف الآخر هي أمّك التي تسامحكٍ في قرارة نفسها، وإن أظهرت الجفاء، تودّدي لها واعتذري منها ولا تجدي في نفسكٍ حزازة من ذلك.
ولا تقولي هم لم يربّوني، فإن في هذا الكلام اتهام لهم بالتقصير في حقّك، وهو يشبه إلى حدّ ما السب والشتم، بل هم ربّوكٍ تربية جيّدة في زمن صعُبت في التربية، ومن آثار تربيتهم الحسنة أنكِ تسألين هنا لغرض إصلاح نفسكِ، إن هذا لم يأت من فراغ، بل نتيجة جهود ليست بالقليلة بذلها والداك في تنشئتكم وتربيتكم.
حفظكِ الله وأبعد عنكِ كل مكروه.