logo-img
السیاسات و الشروط
فاطمه ( 15 سنة ) - العراق
منذ سنتين

السلام عليكم

اني صارلي3 شهر مقاطعه اخوالي عل سبب معين.خالي تزوج من فتره واني كلش احبه شيئا فشيئا صرت اغار عليه وزوجته دائما تحجي عنه.. ومره جاي اتكلم. وياهه ومادري شنو تكلمت بلشقه ف هيه كالت الخالي هيج تحجي عنك. شي تافه.اني مكايلته. وخالي اجه وكالي وزعل لحد الان. واني من يومه حلفت بعد ماحجي لا وياه ولا وي زوجته. لئن ضلمتني بشي اني ماكايلته مثل الغلط عليه واني خذت ستخاره حته انهي البينه وصل ارحامي وكال لأمر بيه صعوبه وعدم التعجله وبطلت واني حائره فيدوني


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - لاينبغي أن تتعدى العلاقات حدودها المعقولة حتى مع من هم من المحارم فلابد من توازن ووسطية . - صلة الرحم واجبة على المسلم ، وقطيعته من الكبائر ، وان من اعظم الحقوق التي اكدت عليه الشريعة المقدسة هو صلة الارحام ، والرحم كل قريب يشاركك في رحم كالوالدين والاخوة والعم والخال والعمة والخالة واولادهم. وقد نهى الله سبحانه وتعالى عن قطيعة الرحم فقال في محكم كتابه الكريم ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ) محمد ٢٢ وقال الإمام علي عليه السلام ( إنَّ أهل البيت ليجتمعون ويتواسون وهم فجرة فيرزقهم الله ، وإن أهل البيت ليتفرقون ويقطع بعضهم بعضا فيحرمهم الله وهم أتقياء ) وروي عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال: ( في كتاب علي ثلاث خصال لا يموت صاحبهن أبداً حتى يرى وبالهن: البغي وقطيعة الرحم ، واليمين الكاذبة يبارز الله بها، وإن أعجل الطاعة ثواباً لَصلةُ الرحم ، إن القوم ليكونون فجَّاراً فيتواصلون فتنمى أموالهم ويثرون ، وإن اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم لتذران الديار بلاقع من أهلها ) و تحرم قطيعة الرحم حتى لو كان ذلك الرحم قاطعاً للصلة قال نبينا الكريم محمد صلى الله عليه واله ( أفضل الفضائل: أن تصل مَن قطعك ،وتعطي من حرمك ،وتعفو عمّن ظلمك ) وقال صلى الله عليه واله ( لا تقطع رحمك وان قطعك ) ولعلّ أدنى عمل يقوم به المسلم لصلة أرحامه مع الامكان والسهولة ، هو أن يزورهم فيلتقي بهم ، أو أن يتفقد أحوالهم بالسؤال ، ولو من بعد. قال نبينا الكريم محمد صلى الله عليه واله ( إنَّ أعجل الخير ثوابا صلة الرحم ) وقال أمير المؤمنين عليه السلام ( صلوا أرحامكم ولو بالتسليم ، يقول الله سبحانه وتعالى( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إنَّ الله كان عليكم رقيبا ) وعن الإمام الصادق عليه السلام ( إن صلة الرحم والبرِّ ليهوّنان الحساب ويعصمان من الذنوب ، فصلوا أرحامكم وبرّوا باخوانكم ، ولو بحسن السلام ورد الجواب ) . وقال تعالى ( وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ) الشورى ٤٠ وقال تعالى ( إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيراً ) النساء ٤٩ وقال تعالى ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) ال عمران ١٣٩ وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله ( ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة؟: العفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، والإحسان إلى من أساء إليك، وإعطاء من حرمك ) وعن الإمام الصادق عليه السلام ( ثلاث من مكارم الدنيا والآخرة: تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، وتحلم إذا جهل عليك ) وعن رسول الله صلى الله عليه وآله ( إذا أوقف العباد نادى مناد: ليقم من أجره على الله وليدخل الجنة، قيل: من ذا الذي أجره على الله؟ قال: العافون عن الناس ) وعنه صلى الله عليه وآله ( تعافوا تسقط الضغائن بينكم ) وعنه صلى الله عليه وآله ( إن الله عفو يحب العفو ) وعنه صلى الله عليه وآله (رأيت ليلة أسري بي قصورا مستوية مشرفة على الجنة، فقلت: يا جبرئيل لمن هذا؟ فقال: للكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) وعنه صلى الله عليه وآله ( عليكم بالعفو، فإن العفو لا يزيد العبد إلا عزا، فتعافوا يعزكم الله ) وعنه صلى الله عليه وآله ( من عفا عن مظلمة أبدله الله بها عزا في الدنيا والآخرة ) . فعليك بالعفو وعدم قطع صلة رحمك لتعود الأمور إلى طبيعتها .. وفقك الله سبحانه وتعالى لكل خير