logo-img
السیاسات و الشروط
عامر الشبلي ( 50 سنة ) - العراق
منذ سنتين

تعظيم الله

السلام عليكم مامعنى تعظيم الله وتمجيده والثناء عليه قبل الدعاء ؟


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته، أهلا بكم في تطبيقكم المجيب الثناء على اللّه تعالى يكون بذكر أسمائه الحسنى وصفاته العلى، وأفعاله العظمى، وذكر آلائه ونعمه على عباده، فتمجيد اللّه تعالى والثناء عليه قبل الدعاء يكون بأن يبدأ الداعي دعاءه بحمد اللّه تعالى وشكره والثناء عليه بما هو له أهله، فقد جاء في الروايات الشريفة مايشير إلى صيغ تمجيد اللّه والثناء عليه، ومنها ما جاء في كتاب الكافي للشيخ الكليني ،ج 2: ص352 :بالاسناد عن صفوان، عن العيص بن القاسم قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): إذا طلب أحدكم الحاجة فليثن على ربه وليمدحه، فان الرجل إذا طلب الحاجة من السلطان هيأ له من الكلام أحسن ما يقدر عليه، فاذا طلبتم الحاجة فمجدوا الله العزيز الجبار وامدحوه واثنوا عليه، تقول: يا أجود من أعطى، ويا خير من سئل، يا أرحم من استرحم، يا أحد يا صمد، يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، يا من لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، يا من يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ويقضي ما أحب، يا من يحول بين المرء وقلبه، يا من هو بالمنظر الأعلى، يا من ليس كمثله شيء يا سميع يا بصير، وأكثر من أسماء الله عز وجل، فان أسماء الله عز وجل كثيرة، وصل على محمد وآل محمد، وقل: اللهم أوسع علي من رزقك الحلال ما أكف به وحهي، واؤدي به عني أمانتي، وأصل به رحمي ويكون عونا لي في الحج والعمرة، وقال: إن رجلا دخل المسجد فصلى ركعتين ثم سأل الله عز وجل فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عجل العبد ربه، وجاء آخر فصلى ركعتين ثم أثنى على الله عز وجل وصلى على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سل تعط. وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): إن في كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام): إن المدحة قبل المسألة، فاذا دعوت الله عز وجل فمجده، قلت: كيف امجده؟ قال: تقول: يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد، يا فعالا لما يريد، يا من يحول بين المرء وقلبه، يا من هو بالمنظر الأعلى، يا من ليس كمثله شيء. وعن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كل دعاء لا يكون قبله تحميد فهو أبتر، إنما هو التحميد ثم الثناء، قال: قلت: ما أدري ما يجزي من التحميد والتمجيد؟ قال: تقول: اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، وأنت العزيز الحكيم. دمتم في رعاية الله

1