لماذا أنتم تعترضون على نظرية الإنفجار العظيم حتى وإن نسبناها الى الله تعالى, أن الله تعالى هو الذي أوجد هذا الإنفجار العظيم بتركيب و إبداع و دقة و تصميم, كما أن هذا الانشطار و التطاير من عند الله ؟
والله تعالى قادر أن يصمم الأشياء أحسن تصميم ب إنفجار و بدون إنفجار ؟
كما أن إنفجار القنابل الذرية مخلوقة من مخلوقات الله تعالى ؟ لأنها ممكنة الوجود ؟ و ممكنة الانفجار و الانشطار ؟
بل و ليست جديدة على الله تعالى
فكل شيء راجع لله تعالى ؟
الأخ مصطفى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المراد من الانفجار بحسب الفهم العرفي والعلمي هو القوة التي تنطلق من مركز الشي وتؤدي إلى تشظيه في جميع الاتجاهات ... المزید. وفي الغالب لا يتضمن مفهوم الانفجار فكرة التنظيم، بل يحصل التشظي بشكل لا يمكن التنبؤ به مسبقا ويعزى في الغالب الى العشوائية وهي ضد النظام. ومع أن الانفجار لا يحصل دون سبب فإن من يتبنى نظرية الانفجار العظيم يعتقد أن سبب الانفجار هو الصدفة العمياء، وإنما جعلوا الصدفة هي السبب وذاك لالتفاتهم أن كل حدث مهما كان نوعه لابد أن يستند إلى سبب ما. غير انهم أخطأوا لان عزو السبب إلى الصدفة (طبقا لنظرية الاحتمال) لا يختلف كثيرا عن انكار السبب. فما نسبته أنت الى الانفجار من دقة التصميم والنظام أمر لا يوافقك عليه واضعو هذه النظرية، علاوة على ما تقدم من أن مفهوم الانفجار لا يساعد على هذا التوجيه.
ودمتم في رعاية الله