السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ، مرحبًا بك أيها السائل الكريم
جاء في معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ١٤ - الصفحة ٣١-٣٣:
8738 - عمر بن حنظلة: عده الشيخ في رجاله (تارة) في أصحاب الباقر عليه السلام (64)، قائلا: "عمر يكنى أبا صخر، وعلي ابنا حنظلة كوفيان عجليان "، و (أخرى) في أصحاب الصادق عليه السلام (451)، قائلا: " عمر بن حنظلة العجلي البكري، الكوفي ".
وعده البرقي أيضا (تارة) من أصحاب الباقر عليه السلام، قائلا: " عمر ابن حنظلة ". و (أخرى) من أصحاب الصادق عليه السلام، قائلا: " عمر وعلي ابنا حنظلة العجليان، عربيان كوفيان، وكنية عمر أبو صخر ".
أقول: إن الرجل لم ينص على توثيقه، ومع ذلك ذهب جماعة منهم الشهيد الثاني إلى وثاقته، واستدل على ذلك بوجوه:
الأول: ما رواه محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن يزيد بن خليفة، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنّ عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت، فقال أبو عبد الله عليه السلام: إذا لا يكذب علينا (الحديث). الكافي: الجزء 3، باب وقت الظهر والعصر من كتاب الصلاة 5، الحديث 1.
والجواب: أنّ الرواية ضعيفة السند، فإنّ يزيد بن خليفة واقفي لم يوثق، فلا يصح الاستدلال بها على شئ.
الثاني: ما رواه الصفار، عن الحسن بن علي بن عبد الله، عن الحسين بن علي بن فضال، عن داود بن أبي يزيد، عن بعض أصحابنا، عن عمر بن حنظلة، فقال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إني أظن أن لي عندك منزلة، قال: أجل (الحديث). بصائر الدرجات: الجزء 4، نادر من الباب (باب 12 في الأئمة عليهم السلام أنهم أعطوا اسم الله الأعظم)، الحديث 1.
والجواب عنه ظاهر: فإنّ الرواية عن نفس عمر بن حنظلة، على أنّها ضعيفة ولا أقل من جهة الإرسال، مضافاً إلى أنّها لا تدل على الوثاقة.
الثالث: ما رواه محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: يا عمر لا تحملوا على شيعتنا، وارفقوا بهم، فإن الناس لا يحتملون ما تحملون. الروضة: الحديث 522.
والجواب: أنّ ذلك شهادة من عمر بن حنظلة لنفسه وهي غير مسموعة.
الرابع: ما رواه محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، ابنا حنظلة العجليان، عربيان كوفيان، وكنية عمر أبو صخر ".
أقول: إنّ الرجل لم ينص على توثيقه، ومع ذلك ذهب جماعة منهم الشهيد الثاني إلى وثاقته، واستدل على ذلك بوجوه:
الأول: ما رواه محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن يزيد بن خليفة، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
إن عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت، فقال أبو عبد الله عليه السلام: إذا لا يكذب علينا (الحديث). الكافي: الجزء 3، باب وقت الظهر والعصر من كتاب الصلاة 5، الحديث 1.
والجواب أن الرواية ضعيفة السند، فإن يزيد بن خليفة واقفي لم يوثق، فلا يصح الاستدلال بها على شئ.
الثاني: ما رواه الصفار، عن الحسن بن علي بن عبد الله، عن الحسين بن علي بن فضال، عن داود بن أبي يزيد، عن بعض أصحابنا، عن عمر بن حنظلة، فقال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إني أظن أن لي عندك منزلة، قال: أجل (الحديث). بصائر الدرجات: الجزء 4، نادر من الباب (باب 12 في الأئمة عليهم السلام أنهم أعطوا اسم الله الأعظم)، الحديث 1.
والجواب عنه ظاهر، فإن الرواية عن نفس عمر بن حنظلة، على أنها ضعيفة ولا أقل من جهة الارسال، مضافا إلى أنها لا تدل على الوثاقة.
الثالث: ما رواه محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:
يا عمر لا تحملوا على شيعتنا، وارفقوا بهم، فإن الناس لا يحتملون ما تحملون.
الروضة: الحديث 522.
والجواب أن ذلك شهادة من عمر بن حنظلة لنفسه وهي غير مسموعة.
الرابع: ما رواه محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن ابن سنان، عن محمد بن مروان العجلي، عن علي بن حنظلة، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إعرفوا منازل الناس على قدر رواياتهم عنا.
الكافي: الجزء 1، باب النوادر، من كتاب فضل العلم 16، الحديث 13.
دلت الرواية على أن كثرة رواية شخص عن المعصومين عليهم السلام تدل على عظمة مكانة، ومن الظاهر أن عمر بن حنظلة كثير الرواية.
والجواب أن الرواية ضعيفة بسهل بن زياد وبابن سنان، فإنه محمد بن سنان بقرينة رواية سهل بن زياد عنه، ومحمد بن مروان العجلي مجهول، هذا، مع أن كثرة الرواية إذا لم يعلم صدق الراوي لا تكشف عن عظمة الشخص بالضرورة.
الخامس: أن المشهور عملوا برواياته، ومن هنا سموا روايته في الترجيح عند تعارض الخبرين بالمقبولة.
والجوا أن الصغرى غير متحققة، وتسمية رواية واحدة من رواياته بالمقبولة لا تكشف عن قبول جميع رواياته، وعلى تقدير تسليم الصغرى فالكبرى غير مسلمة، فإن عمل المشهور لا يكشف عن وثاقة الراوي، فلعله من جهة البناء على أصالة العدالة من جمع وتبعهم الآخرون.
السادس: أن الاجلاء كزرارة، وعبد الله بن مسكان، وصفوان بن يحيى وأضرابهم قد رووا عنه.
والجواب عن ذلك أن رواية الاجلاء لا تدل على الوثاقة كما أوضحنا ذلك فيما تقدم.
وطريق الصدوق إليه: الحسين بن أحمد بن إدريس - رضي الله عنه -، عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن داود بن الحصين، عن عمر بن حنظلة، والطريق ضعيف بالحسين بن أحمد. طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ سبعين موردا .
دمتم في رعاية الله