السلام عليكم
زوجتي تود الذهاب الى اهلها كثيراً ، في بداية زواجنا كانت كل شهر تذهب لاهلها 5 ايام ،حدثت مشكله بين والدتي وبينها لاني اعيش مع اهلي وقد تدخلو اهلي بهذا الشي ولم يقبلو بهذا ، في النهاية وصلت الى ما يرضي اهلي هو ان تذهب لاهلها كل شهرين وليس كل شهر و وصلت الى ما يرضي زوجتي مقابل الشهرين ان تبقى 10 ايام والطرفين راضين بهذا الشي ، لكن المتضرر هنا هو انا ، لاني ارى 10 ايام تصنع فجوات بيننا ، واخبرت زوجتي بهذا
لكنها مصره ، وقالت اذا قلت الشهرين تقل ال 10 ، وكأنما هي مستأجره ، ما حكم هذا
وعليكم السلام :
حاول بيان الموضوع إلى زوجتك بشكل ودي ولين وأخبرها بانك لا تتحمل بعدها عنك وعليها شرعا أن لا تمنعك من بذل نفسها دعها تقرأ عن حقوق الزوج فان بعض الزوجات غير ملتفتات إلى أهمية العلاقة الخاصة للزوج ، من حقّ الزوج على الزوجة أن تمكّنه من نفسها للمقاربة وغيرها من الاستمتاعات الثابتة له بمقتضى العقد في أيّ وقت شاء ولا تمنعه عنها إلّا لعذر شرعيّ كطرو الحيض والنفاس او كونها في صوم واجب عليها كصوم شهر رمضان فلها ان تمنعه من مقاربتها حينئذٍ وأيضاً عليها أن لا تخرج من بيتها من دون إذنه إذا كان ذلك منافياً لحقّه في الاستمتاع بها بل مطلقاً.
وعلى الزوجة أن تكون مصدر سعادة زوجها ولتعلم أن بطول المدة التي تمكثها خارج منزله بعيدة عنه يزيد في جفاء العلاقة الزوجية في المستقبل بل يجعل الزوج أن يفكر في اللجوء إلى زوجة أخرى
فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه واله أنه قال لأصحابه :
( ألا اخبركم بخير نسائكم ؟
قالوا بلى .. يا رسول اللّه فأخبرنا ،
فقال : إن من خير نسائكم ، الولود الودود ، الستيرة ، العفيفة ، العزيزة في أهلها .. الذليلة مع بعلها .. المتبرجة ( أي المظهرة لزينتها ) مع زوجها ، الحصان مع غيره ( اي المتحصنة ) ، التي تسمع قوله ، وتطيع أمره وإذا خلا بها بذلت له ما يريد منها.
وعليك الاستعانة بمن يأثر عليها مثل احدى أخواتها أو خالاتها ولو بطريقة غير مباشرة .