السلام عليكم لطفا سيدنا
1) هل حبنا لاهل البيت ع مع بعض الأعمال الصالحة تكفي لنيل شفاعتهم ع ؟ نطمئن لذلك أو نخاف أن لا ننالها لسوء بعض اعمالنا ونكون راجين لنيلها ايهما اصح الرجاء أو الاطمئنان؟
2) قرأت مرة بما معناه أنه يوم الحشر عند الورود على الحوض يأتي بعض زوار ومحبين الامام علي ع ويعرض الامام ع بوجهه عنهم ويقول إنه لا يعرفهم ويقولون له نحن كنا من زوارك ومحبيك وهو يقول لا اعرفكم وكانما لا يعرفهم لان أعمالهم لم تكن مقبولة أو صحيحة عند الإمام هل فعلا ممكن يعرض الامام ع أو النبي بوجهه يوم الحشر وما السبب ؟ وهل توجد مثل هكذا رواية ؟
3) هل تارك الصلاة (وهو من شيعة علي ع) أن كان عمدا أو جاهلا أو أنه لا يريد أن يصلي حاليا كما يقول هل اذا مات وهو لم يصلي هل يخلد في النار ؟ او حبه وولائه للامام علي ع ينجيه من ذلك ؟ وهل يعذب في القبر والبرزخ على عدم اداءه للصلاة ؟
جزاكم الله الف خيرا عذرا على الإطالة
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا بكم في تطبيقكم المجيب
من الامور التي نعتقد بها ان اهل البيت عليهم السلام لهم الشفاعة العظمى يوم القيامة والشفاعة لها شروطها وليس اي شخص ينال الشفاعة وقد ورد عن الامام الكاظم عليه السلا نقلا عن ابيه الامام الصادق عليه السلام في الكافي باسناده عن أبي بصير قال: قال أبو الحسن الأول (عليه السلام): إنه لما حضر أبي الوفاة قال لي: يا بني إنه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة) (الكافي، الكليني، ج٣/ص٢٧٠) فالمستخف بالصلاة وليس التارك للصلاة وفي بعض الروايات المستخف هو الذي لا يصليها لوقتها فهو يصلي وليس تاركا للصلاة يقول الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام لا ينال شفاعتنا.
فان من لا يصلي ويتصل بالله في صلواته يكون بعيدا عن اهل البيت فاهل البيت عليهم السلام بذلوا الغالي والنفيس لأجل حفظ الدين فهذا الامام الحسين اعطى لله كل شيء لأجل اقامة الصلاة ولذا تجد في زيارته (اشهد انك اقمت الصلاة وآتيت الزكاة وامرت بالمعروف ونهيت عن المنكر) وهكذا جميع اخل البيت عليهم السلام ضحوا بكل شيء لأجل الحفاظ على الصلاة ومع الاسف الشديد تجد من يستهين بكل ما بذله اهل البيت عليهم.السلام ولا يلتزم بصلاته ويريد من اهل البيت عليهم.السلام يوم القيامة ان يشفعوا له وهو كان حربا لهم فهم يحيون الدين وتجد تارك الصلاة يهدم الدين.
ومن هذا كله يتضح جواب اسئلتكم اخي الكريم فكن مع الله في الدنيا تنال الخير في الاخرة واذا ما سقط الانسان ببعض الذنوب واستغفر وتاب وبقي شيء عالق به من هذه الذنوب فان الشفاعة تتدركه او لم يكن عنده من هذه الذنوب ولكنه احتاج الشفاعة لنيل مرتبة اعلى وارفع في الجنة فليست الشفاعة في الذنوب فقط بل لعلها لرفع الدرجات اعظم يوم القيامة.
تحياتي لكم
ودمتم بحفظ الله ورعايته