ابراهيم سلمان - البحرين
منذ 4 سنوات

 تقييم الخلفاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حول اية لا ترفعوا صوتكم فوق صوت النبي.. وهي تقصد ابا بكر وعمر كما جاء في روايات سنية (ادناه)... ولكن قالوا ان الآية تقر بايمان ابا بكر وعمر اذن.. لان بدايتها كان يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا صوتكم فوق صوت النبي.. الاية.. فما هو الرد? ولكم خالص الشكر والاجر. الرواية من البخاري: ‏حدثنا ‏محمد بن مقاتل ‏أخبرنا ‏‏وكيع ‏‏أخبرنا ‏نافع بن عمر‏ ‏عن ‏‏ابن أبي مليكة‏ ‏قال ‏‏كاد الخيران أن يهلكا ‏أبو بكر‏ ‏وعمر ‏لما قدم على ‏(( النبي ))‏ ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏‏وفد ‏‏بني تميم ‏أشار أحدهما ‏بالأقرع بن حابس التميمي الحنظلي أخي ‏بني مجاشع ‏وأشار الآخر بغيره فقال ‏أبو بكر ‏‏لعمر ‏إنما أردت خلافي فقال ‏عمر ‏ما أردت خلافك فارتفعت ‏((‏ أصواتهما ))‏ عند ‏((‏ النبي ))‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏فنزلت ‏‏يا أيها الذين آمنوا ‏ (( لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي )) ‏ ‏إلى قوله‏ ‏عظيم ‏ ‏قال ‏ابن أبي مليكة ‏قال ‏ابن الزبير ‏فكان ‏عمر ‏بعد ولم يذكر ذلك عن أبيه ‏يعني ‏أبا بكر ‏إذا حدث ‏((‏ النبي ))‏ ‏صلى الله عليه وسلم.


الأخ إبراهيم المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نزل القرآن الكريم بإياك أعني وأسمعي يا جارة، وقول القرآن الكريم: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرفَعُوا أَصوَاتَكُم فَوقَ صَوتِ النَّبِيِّ )) (الحجرات:2), فيه تحذير ونهي للمؤمنين عن أن يقعوا في معصية الله ورسوله كما وقع فيها أبو بكر وعمر حينما رفعا صوتهما في حضرته من دون مراعاة الأدب، فحبطت أعمالهما بهذا العمل الشنيع كما هو صريح الآية المباركة. وليس المقصود بـ (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا )) , هذين الرجلين على القطع واليقين، سيما بعد أن أخرجهما الله تعالى عن العنوان بقوله: (( أَن تَحبَطَ أَعمَالُكُم )) (الحجرات:2). وقد ورد أن خطاب (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا )) , يشمل المسلمين عامة إذ يمكن إدراج المسلمين في فئة المؤمنين تمييزاً لهم عن الكافرين وإن لم يكن هؤلاء المسلمون مؤمنين بالمعنى الاصطلاحي للإيمان,فتدبر. ودمتم في رعاية الله

2