logo-img
السیاسات و الشروط
( 18 سنة ) - العراق
منذ سنتين

حكم بقاء الزوجه مع زوجهاا الزاني

سلام عليكم احنه عائله 7اشخاص 4ولد 2منهم دكاتره اسنان وصيدله والرابع عمره 9سنوات واني بنت سادس علمي وعدنه ابوي حيل مئذينه ومئذي امي بسبب شغله مع نساء ويقول عندي نور جدي محمد بس هوه زاني ويفعل الحرام مع النساء واني واخواني وامي شايفينه يسوي الحرام ونحاجي وجاي تصير هواي مشاكل من وراه بس هوه يحلف ب القرآن واسماء الله الحسنى وابا الفضل وموسى ابن جعفر والائمه كلهه يقول اني ممسوي شي انتو متوهمين تتهموني شنو حكم امي وبقاءهه وياه لان زاني علمود مننفضح وحته ياخذ فلوس من النسوان بالحرام شنو نسوي


وعليكم السلام : لو قرأنا الآية الكريمة [وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا] (23) سورة الإسراء.. فهي مطلقة من دون تقييد.. بل وصف (الْكِبَرَ) فيه إشارة مهمة لما يحتاجانه إلى الذرية في هذه الفترة العمرية.. بل أكثر من ذلك في قوله تعالى : [وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ] (15) سورة لقمان.. فلا طاعة لهما من ناحية الشرك، إلا إنه المصاحبة في الدنيا يجب أن تكون بالمعروف، فلو كانا يرتكبان أعظم ذنب [وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ] (13) سورة لقمان.. فإن الشرك ظلم عظيم، ومع ذلك أمرنا الله سبحانه وتعالى بأن تكون المصاحبة بالمعروف معهما . فينبغي أولاً الإحسان له كأب بما هو أب، ثم أذا كنتم متأكدين وعلى يقين بفعله المحرم عليكم أداء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (إنّ من أعظم الواجبات الدينيّة هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقد ورد التأكيد على القيام بهذه الوظيفة الشرعية في القران الكريم وفي السنة المطهرة حيث قال الله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾. ال عمران ١٠٤ وروي عن النبيّ صلّى الله عليه وآله ( إن الله عز وجل ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا دين له، فقيل له: وما المؤمن الذي لا دين له؟ قال: الذي لا ينهى عن المنكر ) وعنه صلى الله عليه وآله ( لا ينبغي لنفس مؤمنة ترى من يعصي الله فلا تنكر عليه ) وقد روي عنهم عليهم السلام ( أنّ بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تقام الفرائض، وتأمن المذاهب، وتحلّ المكاسب، وتمنع المظالم، وتُعمَّر الأرض، وينتصف للمظلوم من الظالم، ولا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر، وتعاونوا على البرّ، فإذا لم ‏يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات وسلّط بعضهم على بعض، ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء). فافعلوا ما بوسعكم من أجل تخليص والدكم من الإستمرار في معصية الله سبحانه وتعالى من خلال أشنع المعاصي، وليكن ذلك بأسلوب يظمن عدم عقوقه ولا تيأسوا من ذلك ففيه ثواب عظيم وخلاص لهذا الأب المسكين.