logo-img
السیاسات و الشروط
زهراء ( 18 سنة ) - العراق
منذ سنتين

توضيح حديث

السلام عليكم قال(صلى اللّٰه عليه وآله): "من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا اللّٰه، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، سبحان اللّٰه، والحمدلله، ولا إله إلا اللّٰه، والله أكبر، غفر اللّٰه ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر". أريد توضيحاً مفصلاً رحمكم اللّٰه. وهل يعني أن الإنسان مهما عمل من الذنوب بحياته حتى وإن كان قاصداً ذلك وجاء بهذا الدعاء قبل نومه فقرأه وكان تائباً عما فعل وغفر له؟ وماذا يقصد حتى وإن كانت مثل زيد البحر؟ وهل هنالك وقت محدد لقراءة هذا الدعاء أم يشترط أن يكون قبل النوم؟


وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب أولاً: الرواية وردت عن العامة. ثانياً: متن الرواية ومصدرها هو: ((من قال حين يأوي إلى فراشِه : ( لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، لاحولَ ولا قوةَ إلا بالله العليِّ العظيمِ ، سبحان اللهِ، والحمدُ لله ، ولا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ) ؛ غُفِرَتْ له ذنوبُه ولو كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ)). الراوي : أبو هريرة. المحدث : الألباني. المصدر : صحيح الترغيب. الصفحة أو الرقم : 607. التخريج : أخرجه ابن حبان (5528)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (722). ثالثاً: الظاهر مَن قرأ ذلك الدّعاء غفر الله له، لكن ليس كل ذنب. كما أن الذنوب التي فيها حقوق الناس تحتاج براءة الذمة وارجاع حقوق الناس. وكذلك ملاحظة التوبة النصوحة بأن لا يرجع لفعل المعاصي أو الذنوب التي ارتكبها. والله العالم.

1