السلام عليكم
قال الإمام علي عليه السلام قال عليه السلام في نهج البلاغة : (قُرِنَتِ الْهَيْبَةُ بِالْخَيْبَةِ والْحَيَاءُ بِالْحِرْمَانِ... ) كيف يمكن التخلص من هذا النوع من الحرمان حسب كلام اهل البيت؟
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تمام الحديث قال عليه السلام (قرنت الهيبة بالخيبة، والحياء بالحرمان، والفرصة تمر مر السحاب، فانتهزوا فرص الخير). شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١٨ - الصفحة
بمعنى ان الذي يهاب الإقدام على شيء يكسب الخيبة في ادراكه ،فلذلك على الشخص ان يقدم بجراءة وثبات على أي امر ،ولكن بعد الدراسة لذلك الأمر المراد وبعد ان يستشير أهل الخبرة فيه.
فإذا استقرّ له رأي على شيء اقدم عليه ولم يخف أو يتردد أو يهاب فتمر عليه الفرص فلاينتفع منها.