السلام عليكم هل هنالك استحباب من إهداء الصلاة على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الى الأموات والى الأئمه في عليهم السلام في نفس الوقت ومامقدار الثواب في هذا الأهداء وجزاكم الله خير جزاء المحسنين
عليكم السلام …
١-نحن تبعاً لأئمتنا المعصومين (عليهم السلام) نرى جواز عمل بعض الأعمال وإهداء ثوابها للميت ، بل ذلك يكون مستحباً. فإنه ورد عندنا أنه يصل إلى قبر الميت ثواب الصلاة والصيام والصدقة والحج والبر وكل عمل صالح يتبرع به عنه أخوه المؤمن أو ولده الطيب بعد موته ويكتب الأجر للذي يفعل ذلك وللميت كذلك .
ففي صحيحتي عمر بن يزيد وحماد بن عثمان عن أبي عبد الله (عليه السلام): إن الميت ينفعه كل عمل صالح حتى انه يكون في ضيق فيوسع عليه فيقال أن هذا بعمل إبنك فلان وبعمل أخيك فلان .
وفي رواية: قلت: فاشرك بين رجلين في ركعتين قال : نعم .
وعن هشام بن سالم عنه (عليه السلام) قال : قلت : يصل إلى الميت الدعاء والصدقة والصلاة ونحو هذا . قال : نعم . قلت : أو يعلم من صنع ذلك . قال : نعم. ثم قال : يكون مسخوطاً عليه فيرضى عنه.
وورد أيضاً عنه (عليه السلام) كما سبق : من عمل من المسلمين عن ميتٍ عملاً صالحاً أضعف الله له أجره, ونفع الله به الميت ومن افضل الأعمال هو الصلاة على محمد وآله …
٢-عن الأئمة (عليهم السلام ) : مَن جعل ثواب صلاته لرسول الله وأمير المؤمنين والأوصياء من بعده – صلوات الله عليهم أجمعين وسلّم – أضعف الله له ثواب صلاته أضعافاً مضاعفة حتى ينقطع النفس…