السلام عليكم ورحمة الله و بركاته، مرحبًا بك أيها السائل الكريم
جاء في التفسير الصافي - الفيض الكاشاني - ج ٧ - الصفحة ٥٤٩:
* (والعصر * إن الإنسان لفي خسر) *: قيل: أقسم بصلاة العصر، أو بعصر النبوة إن الإنسان لفي خسران في مساعيهم، وصرف أعمارهم في مطالبهم .
* (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) *: فإنهم اشتروا الآخرة بالدنيا، ففازوا بالحياة الأبدية، والسعادة السرمدية.
* (وتواصوا بالحق) *: بالثابت الذي لا يصح إنكاره من اعتقاد أو عمل.
* (وتواصوا بالصبر) *: عن المعاصي وعلى الطاعات والمصائب، وهذا من عطف الخاص على العام.
وفي الإكمال: عن الصادق (عليه السلام) قال: " العصر " عصر خروج القائم (عليه السلام) " إن الإنسان لفي خسر " يعني أعداءنا، " إلا الذين آمنوا " يعني بإيابنا، " وعملوا الصالحات " يعني بمواساة الإخوان، " وتواصوا بالحق " يعني بالإمامة، " وتواصوا بالصبر " يعني بالعترة .
والقمي: عنه (عليه السلام) قال: استثنى أهل صفوته من خلقه حيث قال: " إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا " يقول: آمنوا بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، و " وتواصوا بالحق " ذرياتهم ومن خلفوا بالولاية، تواصوا بها، وصبروا عليها .
دمتم في رعاية الله