وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب.
ولدي العزيز: ينبغي عليك كناصح لغيرك أن تعلم بأنّ عليك تقديم النصح والموعظه والإرشاد وبالمستوى المطلوب، وبطيب خاطر، وأن تختار المكان والزمان المناسبيين، وأن تذكره بعواقب الأمور كعذاب القبر ويوم القيامة لكي يرتدع، وأن تقوم بالدعاء بقلبك للمخطئ الذي تريد بأن تقدم له النصح والإرشاد لهدايته لما تقدمه له، والأهم من ذلك كله ياولدي العزيز أن تعلم بأنّ أستجابة ماقدمته ليس بيدك بل بيده سبحانه حيث يقول( عزّ ذكره) في كتابه المجيد: { انك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء وهو أعلم بالمهتدين } [ القصص: آية ٥٦ ]. وفقنا الله تعالى وإياكم لكل خير وصلاح بحق محمد وآله صلوات الله عليهم أجمعين، ودُمتم في رعاية الله وحفظه.