السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اهلا بكم في تطبيقكم المجيب
ان المقطع المذكور من الخطبة التي ألقاها أمير المؤمنين عليه السلام عندما بويع بالخلافة، ويشير فيها إلى أحوال الناس بعد بيعته، وما يقع من فتن وحروب في خلافته، فقد جاء في شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١ - الصفحة ٢٧٤: وقوله: " لتبلبلن " أي لتخلطن، تبلبلت الألسن، أي اختلطت، " ولتغربلن " يجوز أن يكون من الغربال الذي يغربل به الدقيق، ويجوز أن يكون من غربلت اللحم، أي قطعته. فإن كان الأول كان له معنيان: أحدهما الاختلاط، كالتبلبل، لان غربلة الدقيق تخلط بعضه ببعض. والثاني أن يريد بذلك أنه يستخلص الصالح منكم من الفاسد، ويتميز كما يتميز الدقيق عند الغربلة من نخالته.
دمتم في رعاية الله