اهلا وسهلا بالسائل الكريم
هذه الرواية مرسلة، وقد رواها الطبرسي، في كتابه (مشكاة الأنوار)، الصفحة (١٨٣): ((عن أبي عبد الله (عليه السلام): قال: أيما رجل اتخذ ولايتنا أهل البيت ثم أدخل على ناصبي سرورا واصطنع إليه معروفا فهو منا برئ، وكان ثوابه على الله النار)).
ولا بأس بذكر بعض الروايات في النواصب للفائدة، ومنها.
١ - … عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): مدمن الخمر كعابد الوثن، والناصب لآل محمد (صلى الله عليه وآله) شر منه. قلت: جعلت فداك ومن شر من عابد الوثن؟ فقال: إن شارب الخمرتدركه الشفاعة يوماً، وإن الناصب لو شفع أهل السماوات والأرض لم يشفعوا(١).
٢ - … عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: لو أن كل ملك خلقه الله عز وجل، وكل نبيبعثه الله، وكل صدّيق، وكل شهيد شفعوا في ناصب لنا أهل البيت أن يخرجه الله (عزوجل) من النار ما أخرجه الله أبداً، والله(عز و جل) يقول في كتابه: { مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً}(٢).
٣ - … عن أبي عبدالله (عليه السلام) ـ في حديث ـ قال: وإياك أن تغتسل من غسالة الحمام، ففيها تجتمع غسالة اليهودي، والنصراني، والمجوسي، والناصب لنا أهل البيت. وهو شرهم، فإن الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقاً أنجس من الكلب وإن الناصب لنا أهل البيت لأنجس منه(٣).
٤ - … عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال: سألته أو سأله غيري عن الحمام، قال: أدخله بمئزر، وغضّ بصرك، ولا تغتسل من البئر التي يجتمع فيها ماء الحمام، فإنه يسيل فيها ما يغتسل به الجنب، وولد الزنا والناصب لنا أهل البيت، وهو شرهم(٤).
٥ - … عن أبي الحسن الرضا(عليه السلام) ـ في حديث ـ قال: من اغتسل من الماء الذي قد أغتسل فيه، فأصابه الجذام فلا يلومن إلا نفسه. فقلت لأبي الحسن (عليه السلام): إن أهل المدينة يقولون: إن فيه شفاء من العين، فقال: كذبوا يغتسل فيه الجنب من الحرام، والزاني، والناصب الذي هو شرهما، وكل من خلق الله، ثم يكون فيه شفاء من العين؟(٥).
٦ - … عن أبي الحسن (عليه السلام) – في حديث – أنه قال: لا تغتسل من غسالة ماء الحمام، فإنه يغتسل فيه من الزنا، ويغتسل فيه من ولد الزنا، والناصب لنا أهل البيت، وهو شرهم(٦).
٧ - … عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا تغتسل من البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمّام، فإن فيها غسالة ولد الزنا، وهو لا يطهر إلى سبعة آباء، وفيها غسالة الناصب، وهو شرّهما. إن الله لم يخلق خلقاً شرّاً من الكلب، وإن الناصب أهون على الله من الكلب(٧).
٨- … الصادق (عليه السلام): ولو أن أهل السماوات السبع، والأرضين السبع، والبحار السبع، شفعوا في ناصبيّ ما شفعوا فيه(٨).
٩ - … عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنك لا تجد رجلاً يقول: أنا أبغض محمداً وآل محمد (عليهم السلام)، ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا، وأنكم من شيعتنا(٩).
١٠ - … عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث قال: فأما الناصب فلا يرقّنقلبك عليه، ولا تطعمه، ولا تسقه، وإن مات جوعاً أو عطشاً، ولا تغثه. وإن كان غرقاً أو حرقاً فاستغاث، فغطه، ولا تغثه، فإن أبي نعم المحمدي كان يقول: من أشبع ناصباً ملأ الله جوفه ناراً يوم القيامة معذباً كان أو مغفوراً(١٠).
١١ - … عن أبي عبد الله عليه السلام: أنه كره سؤر ولد الزنا، وسؤر اليهوديوالنصراني، والمشرك، وكل من خالف الإسلام وكان أشد ذلك عنده سؤر الناصب(١١).
________________________________
[1] سفينة البحار ج 8 ص251.
[2] وسائل الشيعة ج1 ص220 وعلل الشرايع ص292.
[3] وسائل الشيعة ج1 ص219 والتهذيب للطوسي ج1 ص 373.
[4] وسائل الشيعة ج1 ص219 والكافي ج6 ص503.
[5] وسائل الشيعة ج1 ص219 والكافي ج6 ص498.
[6] وسائلالشيعة ج1 ص219والكافي ج3 ص14.
[7] البحار ج65 ص126 وسفينة البحار 8/252.
[8] البحار ج69 ص131 وج27 ص233 وسفينة البحار 8/252.
[9] البحار ج93 ص72 وسفينةالبحار 8/252.
[10] البحار ج97 ص55 و56 وسفينةالبحار 8/252.
[11] الوسائل ج1 ص229 وباب نجاسة أسآر أصناف الكفار.