السلام عليكم
أخذت طريقة للزواج من صحن الإمام العباس (عليه السلام)، وهي قراءة دعاء الاعرابي بدايات شهر هجري، وقرأت زيارة عاشوراء ودعاء علقمة لمدة أربعين يوماً.
لكن كلما أعمل ذلك فلا نتيجة!
وشكراً جزيلاً
السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
ابنتي الكريمة، إنّ الحصول على الزوج الصالح مطلب ومكسب لكثير من الفتيات، فالدين والأخلاق هي من أهم الصفات التي يجب أن تتوفر في الزوج لأنها أساس كل الصفات الجميلة التي تجعل الحياة الزوجية أكثر سعادة ففيها مراعاة لحق الزوجة ويكون بذلك قد راعى حق الله في نفسه وفي زوجته.
ويمكن لكِ إتباع بعض الطرق في الحصول على الزوج المناسب ،وهي:
١) الدعاء: فإنه خير سلاح يتزود به المؤمن لمواجهة كل شيء، فعليك بالدعاء والإكثار منه، وشدة الإلحاح على الله، واعلمي أن الله سبحانه لا يمل حتى يمل الإنسان، وعليكِ بهذا العمل لتسهيل أمر الزواج وهو قراءة سورة الأنعام مرة واحدة لمدة أربعة عشر يوماً، وفي كل يوم تهدى السورة لمعصوم من المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام)، وفي ختام آخر يوم بعد القراءة وإهداء السورة للمعصوم الأخير، تتوسل بالله تعالى بكرامة أهل البيت (عليهم السلام) من خلال قراءة دعاء التوسل الموجود في مفاتيح الجنان لقضاء حاجتك.
٢) الإكثار من الصلاة على النبي الأكرم (صلى اللّٰه عليه وآله)، وهذه مجربة في قضاء جميع الحاجات وتفريج أشد الكربات.
٣) الإكثار من الاستغفار، فإن من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق فرجاً، ومن كل همٍ مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب.
٤) سؤال الوالدين الدعاء، فإن دعاء الوالد أو الوالدة لا يرد.
٥) التفاؤل بالخير بأن الله سبحانه سوف يرزقك الرجل الصالح، فقد ورد عن الرسول الأكرم (صلى اللّٰه عليه واله): "تفاءلوا بالخير تجدوه"، فالتشاؤم يجب مسحه من قاموس حياتنا وأيضاً التوكل على الله سبحانه بأنه الرازق الكريم المعطي المنان، قال فلا يستعجل الإنسان على رزقه.
٦) ينبغي أن تحرصي على الأمور التي من أجلها يتقدم الخاطب الكفوء لك، سواء من الجوانب الأخلاقية أم من الجوانب العملية أو العلمية، مثل العفة والالتزام بالحجاب وإتقان عمل البيت، وغيرها.
وفي النهاية أعلمي -ابنتي الكريمة- أن الزواج رزق ومكتوب عند رب العالمين لا نعلم متي يأتي وكيف وأين!
ولكن لا تكفي عن الدعاء بأن يرزقك الله بالزوج الصالح والذرية الصالحة فيما بعد.
وفق الله الجميع لكل خير