السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
من مميزات تفسير الميزان:
١/أهم ميّزة لتفسير الميزان اعتماده منهج تفسير القرآن بالقرآن .
٢/ الترجيح بين الآراء؛ فإنّ كثيرا من المفسرين عندما يتعرضون لآية ذات وجوه كثيرة يكتفون بطرح تلك الوجوه والاحتمالات التفسيرية من دون الترجيح بينها فيما تجد العلامة الطباطبائي يشير إلى الرأي الراجح عنده مع ذكر العوامل التي دعته للترجيح كالآيات الأخرى والقرائن الحافة بالآية المباركة.
٣/معالجته لموضوعات كثيرة من قبيل إعجاز القرآن، قصص الأنبياء، الروح والنفس، استجابة الدعاء، التوحيد، التوبة، الرزق، البركة، الجهاد، الإحباط و ... المزید. استطرادا وبمناسبة تفسيره للآيات التي تتعلق بتلك الموضوعات مستعيناً بالآيات الأخرى.
٤/اعتماد العلامة الطباطبائي – خلافاً للسائد بين المفسرين قبله- أسلوب ضمّ الآيات بعضها إلى بعض- إن اقتضت الضرورة- للخروج بنتيجة واضحة، فعلى سبيل المثال تراه يضم جميع الآيات ذات العلاقة بمبحث الإحباط ليخرج بمفهوم محدد لمعنى الإحباط قرآنيا.
٥/امتاز تفسير الميزان بقضية القصص القرآني حيث تراه يجمع الآيات المتناثرة في القرآن حول القصّة ويقوم بتفسيرها في مكان واحد، ثم يشير إلى ما توصل إليه عند البحث عن الآيات المتفرقة في محلها إشارة عابرة مكتفيا بما توصّل إليه سابقا. فلذا امتاز العلامة الطباطبائي في معرض بحثه عن قصص الأنبياء وتوضيحها باعتماده على أمهات المصادر بالإضافة إلى البحث المقارن بين القصة حسب التصوير القرآني وبين القصة نفسها حسب الرواية التوراتية والإنجيلية (العهدين) مشيراً إلى نقاط التحريف والخلل فيهما.
٦/الاهتمام بموضوع الشبهات والإشكاليات المثارة من قبل المخالفين، نقدا وتحليلاً من جهة مع وضع المعالجات الصحيحة التي تكشف تطابق الإسلام مع المتغيرات الزمانية والمكانية، فضلاً عن الأبحاث العلمية والفلسفية والكلامية.