السلام عليكم
كنت أجلس وحدي منتصف الليل وأسمع قصائد في حق الإمام الحسين (عليه السلام) وأبكي كل يوم، يعني أعمل مجلساً لسيد الشهداء وحدي.
بعد فترة قطعت هذه المجالس ولا توجد قابلية على عمل المجلس وتعبت كثيراً، فهل هذه ذنوبي جفت دمعتي على سيد الشهداء بعد ما كان لم يفارق قلبي وعقلي ودمعتي طول اليوم؟
لكن والله إني أحبه كثيراً وتغيرت كثيراً بفضل القرب منه.
أرجو منك إرشادي في هذه القضية.
وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
ولدي العزيز، إن من الأساسيات التي لا تنفك عن مجالس العلماء هو ذكر الحسين (عليه السلام) وذكر مصيبته، وأحسنت خيراً إذ تفعل أن تذكر سيد الشهداء، واعلم أن من يذكر الحسين (عليه السلام) سينتفع من ذلك في الدنيا والآخرة.
وما سبب انقطاعك عن ذكره (عليه السلام) إلا لغفلة وليس للذنوب أبداً، فإن دمعة المؤمن الصالح لم ولن تجف على سيد الشهداء مهما انقطع حاله عن اقامة مجالسه.
وننصحك بأن تضع برنامجاً لذلك وليكن كل يوم أربعاء ليلاً مثلاً، والأفضل أن يكون برنامجاً أسبوعياً وليس يومياً كي تأتي النفس بشوق لمجالسه، وإن شاء اللّٰه تعالى ترجع لكم هذه العادة التي تفرح قلب الزهراء (عليها السلام) وبحوله سبحانه تدوم عليكم هذه النعمة ولا تنسونا من دعواتكم
وفقكم اللّٰه لكل خير