السلام عليكم
سمعت حديثاً عن الرسول (صلى اللّٰه عليه وآله) يقول: "أيما امرأةٍ نزعت ثيابها في غير بيت زوجها هتكت ستر مابينها وبين ربها".
فما صحته؟
وما المقصود من الحديث؟
وإذا كانت المرأة على سفر أو في بيت أهلها فكيف بها؟
أفيدونا يرحمكم اللّٰه
وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
أولاً: الحديث ورد عن العامة.
ثانياً: نص الحديث عند ابن ماجه بإسناده عن أبي المليح الهذلي: أن نسوة من أهل حمص استأذن على عائشة، فقالت: أنتن من اللواتي يدخلن الحمامات؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم يقول: " أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله ".
قال المناوي في شرحه لهذا الحديث: ((والظاهر أن نزع الثياب عبارة عن تكشفها للأجنبي لينال منها الجماع أو متعته، بخلاف ما لو نزعت ثيابها بين نساء مع المحافظة على ستر العورة، إذ لا وجه لدخولها في هذا الوعيد)).
ودمتم موفقين