وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
لا شك ولا شبهة أن الصلاة من أهم الواجبات الدينية، حتى ورد فيها أنها عمود الدين، وانها إن قُبلت قُبل ما سواها، وإن رُدت رد ما سواها. وفي الحقيقة إطالة الكلام في بيان أهميتها من فضول الكلام الذي لا داعي له.
فإذا كانت بهذه الأهمية فاللازم أن نقابل تلك الأهمية باهتمام يتناسب وتلك الأهمية. ويمكن تلخيص ذلك في نقاط:
١- لتكن صلاتنا هي من أولى أولوياتنا، فلا نؤخرها عن وقتها إلا في حالات الضرورة، والاهتمام بصلاة الصبح في وقتها، وهي أن نؤديها بين طلوع الفجر الى ما قبل طلوع الشمس، ولو بوضع منبهٍ للوقت، أو طلب الإيقاظ من شخص آخر معكم في المنزل.
٢- من المهم أن نتعلم أحكامها وشرائطها وواجباتها بشكل صحيح، وقد وجدنا بالتجربة والمعاشرة أن كثيراً من الناس لا يعرفون أحكام صلاتهم، فتجدهم لا يضبطون قراءة سورة الفاتحة، ولا تكبيرة الإحرام، ويتشهدون بصيغة غير صحيحة، وهذا إن عبّر عن شيء إنما يعبّر عن عدم الاهتمام واللامبالاة بالصلاة! فإذا كانوا متمكنين من التعلم ولم يتعلموا حُكم ببطلان صلاتهم.
٣- من المهم أيضاً الحضور القلبي في الصلاة، فيلتفت الى ما يقوله في صلاته، وذلك يحصل بإبعاد الشواغل الذهنية، ومحاولة تأجيلها بعد الصلاة، وكلما هجمت عليه أبعدها عن ذهنه وركّز اهتمامه على صلاته.
٤- السعي إلى صلاة الجماعة إذا كان بالامكان الوصول إليها من دون حرج، اما فيها من الثواب العظيم.
٥- من الأمور النافعة أيضاً الاستماع إلى المواعظ الدينية في هذا المجال من الخطباء الموثوقين.
حفظكم الله وسدد خطاكم