وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
من المعلوم أن شيعة أهل البيت (عليهم السلام) يحبون آل النبي (صلى اللّٰه عليه وآله) ويتوسلون إلى الله بزيارة قبورهم الطاهرة، وأنهم يحبون كل من يكون قريباً من الاجساد الطاهرة، ولما يرجع الزائر إلى أهله فإن الناس يتبركون بهذا الزائر، كونه كان عند عزيز لهم، كذلك يتبركون بما يجلب لهم من قرب مرقد المعصوم من المسبحة للتسبيح والتربة للصلاة و (العلق الأخضر) الذي هو قطعة القماش الخضراء الذي يمسح بها على شباك قبر المعصوم والتبرك إنما ليس لكونه قطعة قماش أخضر اللون إنما لأنها لامست شباك القبر الشريف وتعطرت بعطر الضريح المقدس فكانت لها كرامة يقبلها المؤمنين.
وكذلك الراية التي توضع فوق القبة تأخذ نفس الحكم للتبرك بها كونها بقيت مدة من الزمن فوق القبة المقدسة.
وهذا ما نلاحظه حتى في تقبيل الجلد الذي فيه القرآن الكريم، أو كسوة الكعبة المشرفة.
هذا شرح موجز، وأما التفصيل فعليكم مراجعة كتاب عقائد الإمامية للشيخ محمد رضا المظفر (رحمه الله تعالى).
وفقكم اللّٰه لكل خير