logo-img
السیاسات و الشروط
( 17 سنة ) - العراق
منذ سنتين

خروج المرأة*

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرأت رواية عن فاطمة الزهراء التي قالت خير للمرأة أن لا ترى الرجال.أنا لا أعارض لكن عصرهم ذلك من الطبيعي المرأة كانت تجلس في المنزل ويعمل الرجل خارجًا؛لأنّ الأعمال كانت صعبة وليست مناسبة للنساء، لكن الآن وقد تغيّرت الأمور، هل يجب على المرأة أن تبقى طول حياتها بين أربع حيطان؟ كما أنّ السيدة زينب كانت لا تعرف من باب دارها إلّا داخله، أفهم من الروايات أنّ لأصل إلى كمال ديني يجب عليّ أن أترك حياتي ودراستي ولا أعرف أحداً ولا يعرفني أحد وأجلس بين أربع حيطان كل حياتي أدعو أتزوج رجل صالح هذا ما يريده منّي الإسلام؟


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ابنتي العزيزة، الرواية الصادرة عن الزهراء(سلام الله عليها) حينما سألها النبي (صلى الله عليه وآله): "أي شيء خير للمرأة؟ قالت: أن لا ترى رجلاً ولا يراها رجل. فضمها إليه وقال: ذرية بعضها من بعض".(المجلسي، بحار الأنوار:ج٤٣،ص٨٤). فكل امرأة وظرفها وزمانها، ولكن يشترط في خروجها من المنزل سواء للعمل أم الدراسة أن تلتزم بتعاليم الدين الإسلامي من مراعات الحشمة والعفاف ونحوها ممّا أوجب الله تعالى عليها، وإذا دققنا في الرواية نجد أنّ الزهراء (سلام الله عليها) قالت: (خير للمرأة) بمعنى الشيء الأفضل لها ولحشمتها وعفافها أن لا ترى الرجل ولا يراها، لما لذلك من الاختلاط الذي بدوره يوقعها بأمور هي في غنى عنها لو كانت جالسة في البيت، فالمرأة المستكفية بأهلها أو زوجها وغير محتاج للخروج للعمل ونحوه الأفضل لها البقاء في البيت، وأمّا مَن كانت بحاجة للدراسة أو العمل فلا بأس بخروجها مع مراعات الالتزام الشرعي. وفقتم لكل خير.

5