logo-img
السیاسات و الشروط
( 21 سنة ) - العراق
منذ سنتين

الحياة الزوجية

السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته زوجي يطلبني للفراش بوقت غير مناسب، يعني يريد تنفيذ حاجته بأسرع وقت ومن بعدها يقول لدي عمل ويذهب للنوم وأنا مشغولة بعمل المنزل وتربية الأطفال لا يعطيني فرصة كي أتزين أو أغير ثيابي، فأقول له لا أريد وأكمل عملي، وهو يذهب ينام ولا يجلس معي ونتحدث كزوجين، حياته عبارة عن عمل ويخرج من البيت مع أصدقائة. سؤالي هل حرام عليَّ؟ ماذا يقول الشرع؟ وجزاكم الله خير الجزاء


وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب ابنتي الكريمة، إن أصل تلبية طلب الزوج إلى الفراش واجبة على الزوجة، وفي أي وقت شاء وما يطلبه الزوج هو لحاجته الماسة إليه كما هو واضح جداً، وليس عبثاً فربما ترى بعض الزوجات مبالغة من هكذا أزواج والواقع لا مبالغة فتركيبة الرجل هكذا ولا دخل له، لذلك لا يجوز لها الامتناع إذا طلب منها دون وجود عذر أو مانع شرعي أو صحي. وليكن في علمك -ابنتي الكريمة- أن جملة من الأمور أثناء اللقاء الخاص تجهلها غالبية النساء! لذا سنذكر جملة منها من خلال روايات أهل البيت (عليهم السلام): عن رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه وآله): "لا يحل لامرأة أن تنام حتى تعرض نفسها على زوجها تخلع ثيابها وتدخل معه في لحافه فتلزق جلدها بجلده فإذا فعلت ذلك فقد عرضت نفسها". وعنه (صلى اللّٰه عليه وآله): "ألا أخبركم بخير نسائكم المتبرجة مع زوجها الحصان عن غيره التي تسمع قوله وتطيع أمره وإذا خلا بها بذلت له ما أراد منها ولم تبذل له تبذل الرجل ثم قال ألا أخبركم بشر نسائكم إلى أن قال (صلى اللّٰه عليه وآله) وإذا خلا بها بعلها تمنعت (منه كما) تمنع الصعبة عند ركوبها ولا تقبل له". وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه وآله): "للنساء لا تطولن صلاتكن لتمنعن أزواجكن". - والزوجة الحاذقة هي التي تستطيع بإشغال زوجها ليمكث عندها أطول فترة بطريقتها الخاصة فلا ينفع عذر التعب ودوام العمل في البيت والأطفال فلابد من تكييف وتنظيم الاوقات داخل البيت والاهتمام بوقت الزوج ليكون أسلوب جاذب له مانع من طول الخروج عنك. ودمتم موفقين

1