تكون تذكية الحيوان بالذبح وبفري أوداج الحيوان على وجه خاص بشرائط مقررة في محلها حتى تزهق روحه.
شروطه
لا تتحقق تذكية الحيوان شرعا بالذبح إلا إذا بتوفر شروط، وهي:
1 . قطع الأعضاء الأربعة: المريء والحلقوم والودجين.
2 . إسلام الذابح، فلا تحل ذبيحة الكافر بما في ذلك الكتابي.
3 . الذبح بالحديد.
4 . ذكر اسم اللّهعز وجل.حالة الذبح، وصورة التسمية: بسم اللّٰه.
5 . استقبال القبلة بالحيوان حال ذبحه.
6 . قصد الذبح بقطع الأعضاء، فلا يكفي الذبح من غير القاصد للذبح.
7 . أن يكون الذبح من المذبح،فلا يجوز أن يكون من القفا.
8 . خروج الدم بالمقدار المتعارف مع تحريك الحيوان بعض أطرافه - كالرجل أو الذنب أو الأذن وما شاكل ذلك - بعد الذبح.
تقع التذكية على كلّ حيوان حلّ أكله ذاتاً وإن حرم بالعارض كالجلّال والموطوء، بحريّاً كان أم برّيّاً وحشيّاً كان أم أهليّاً طيراً كان أم غيره وإن اختلفت في كيفيّة تذكيتها …
وأثر التذكية فيها إن كانت ذات نفس سائلة: حلّيّة أكل لحمها لو لم يحرم بالعارض، وطهارتها لحماً وجلداً، وجواز بيعها بناءً على عدم جواز بيع الميتة النجسة كما هو الأحوط لزوماً.…
وأمّا إن لم تكن لها نفس سائلة كالسمك فأثر التذكية فيها حلّيّة لحمها فقط؛ لأنّ ميتتها طاهرة فيجوز استعمالها فيما تعتبر فيه الطهارة، كما يجوز بيعها؛ لجواز بيع الميتة الطاهرة.…
يشترط في ذكاة الذبيحة أُمور :
الأوّل: أن يكون الذابح مسلماً أو من بحكمه كالمتولّد منه.…
الثاني: أن يكون الذبح بالحديد مع الإمكان، فلو ذبح بغيره مع التمكّن منه لم يحلّ وإن كان من المعادن المنطبعة كالصفر والنحاس والذهب والفضّة والرصاص وغيرها.…
الثالث: قصد الذبح بفري الأوداج، فلو وقع السكين من يد أحد على مذبح الحيوان فقطعها لم يحلّ وإن سمّى حين أصابها،
الرابع: الاستقبال بالذبيحة حال الذبح إلى القبلة، فإن أخلّ بالاستقبال عالماً عامداً حرمت…
الخامس: تسمية الذابح عليها حين الشروع في الذبح أو متّصلاً به عرفاً، فلا يجزئ تسمية غير الذابح عليها، كما لا يجزئ الإتيان بها عند مقدّمات الذبح كربط المذبوح، ولو أخلّ بالتسمية عمداً حرمت …