وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
المشهور أن الإسراء والمعراج حصل في السنوات الأخيرة من إقامة النبي (صلى اللّٰه عليه وآله) في مكة وقبل هجرته إلى المدينة.(١)
لكن وقع الإختلاف في تحديد السنة التي حدث فيها، وأنّه هل كان قبل وفاة أبي طالب أم بعدها.(٢)
والآراء المشهورة وغير المشهورة في تحديد التأريخ هي على الشكل التالي:
١) السنة الثانية للبعثة، وهو الرأي المنسوب لابن عباس.(٣)
٢) السنة الثالثة للبعثة.(٤)
٣) السنة الخامسة أو السادسة للبعثة.(٥)
٤) عشر سنوات وثلاثة أشهر بعد البعثة.(٦)
٥) السنة الثانية عشرة بعد البعثة، وهذا التأريخ هو الأشهر برأي فتح الله الكاشاني وأحمد بن علي الطبرسي.(٧)
٦) ستة أشهر قبل الهجرة.(٨)
المصادر :
١-الطباطبائي، الميزان، ج 13، ص 30.
٢-اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص26؛ السبحاني، السيرة المحمدية، ص 89.
٣-الديار بكري، تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس، ج 1، ص 307.
٤-العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج 18، ص 379.
٥-المسعودي، إثبات الوصية، ص 217.
٦-الطباطبائي، الميزان، ج 13، ص 30 ــ 31؛ السبحاني، السيرة المحمدية، ص 89.
٧-الکاشاني، منهج الصادقين، ج 5، ص 235؛ العلامة المجلسي، بحار الانوار، ج 18، ص 283.
٨-الطباطبائي، الميزان، ج 13، ص 30-31.