وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
إنّ الحديث المذكور ورد في سنن الدارمي 2/ 438 هكذا:
(حدثنا جعفر بن عبد الله بن عون حدثنا موسى بن عبيدة عن صفوان بن سليم عن ناجية بن عبد الله بن عتبة عن أبيه عن عبد الله قال: اكثروا تلاوة القرآن قبل أن يرفع، قالوا: هذه المصاحف ترفع فكيف بما صدور الرجال؟ قال: يسري عليه ليلاً فيصبحون منه فقراء وينسون قول لا إله إلا الله ويقعون في قول الجاهلية واشعارهم وذلك حين يقع عليهم القول).
وجاء في عمدة القارئ (21 / 176):
(وقد جاء في الحديث أن القرآن يرفع من الصدور).
وذكر المتقي الهندي في كنز العمال (14/233) حدثنا هو: لا تقوم الساعة حتى يرجع القرآن من حيث جاء فيكون له دوي حول العرش كدوي النحل فيقول الرب (عزَّ وجلَّ): مالك؟ فيقول منك خرجت وإليك أعود أتلى فلا يعمل بي فعند ذلك يرفع القرآن).
فالحديث ذكر في مصادر العامة ومضمونه أنّ القرآن يرفع من الصدور وأنّ المصاحف ترفع في آخر الزمان وليس فيه دلالة على أنّه من علامات ظهور الإمام المهدي (عليه السلام).
ولم نعثر عليه في مصادرنا الحديثية.
ودمتم في رعاية الله
(منقول من مركز الابحاث العقائدية بتصرف)